الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
1.لديا صديق أذهب معه الى المسجد غير متمسك بالسنة و في كل يوم اجادله لأنه متأثر جدا بالخوارج وكم من مرت نصحته و سقت له أقوال العلماء و أحاديث الرسول عليه الصلاة و السلام و لكن لا حياة لمن تنادي فأبى الا ان يقول ان هؤلاء العلماء يخافون الحكام فكيف اتعامل معه لأنني بدأت أبغضه في الله وأكره مصاحبته.
2.هل يجوز للفتاة ان تذهب لبيت خطيبها علما انهم لم يقوموا بالعقد الشرعي سواء مع محرم او دون محرم.
3.في بيتنا تحدث كثير من المخالفات الشرعية كالسماع الى الأغاني و مشاهدة الأفلام و الذهاب الى الأراس المختلطة وعندما انكر عليهم يقولون كل حر في نفسه فكيف اتعامل معهم بارك الله فيكم.
4.شاب حديث عهد بالألتزام يريد نصيحة منكم في الطريقة التي يتبعها في طلب العلم الشرعي حيث في قريته لا يوجد امام موثوق يدرس عليه وماهي الكتب التي تنصحون بها في بداية الطلب .
ثانيا في قريته التي يسكن فيها الناس لا يعرفون السنة بل ينكرونها وكل من تمسك بالسنة -مع قلتهم - يستهزؤون به ويصفونه انه خارجيا وهذا معتقد اباه فبمذا تنصحونه.
والجواب:
ج1: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا..».
ومن هنا فأنصحك بعدم الإكثار من مجادلته، ولتكن علاقتك به خفيفة، حتى لا تبغضه ولا يبغضك، وأقلل من مجالسته.
ج2: لا يجوز للفتاة الذهاب إلى بيت خطيبها بغير محرم، وإن ذهبت مع محرم فيحرم عليها الاختلاط بخطيبها حتى يعقد العقد.
ج3: عن تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدين النصيحة» قلنا لمن؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم». فعليك بنصحهم بالحكمة والموعظة الحسنة، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر بالرفق واللين، ولا تغلظ عليهم، فإن استابوا لك فبها ونعمت، وإلا تكون أعذرت إلى ربك.
ج4: يدرس: تفسير السعدي، وصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، والقواعد المثلى، وكتاب التوحيد، والدرر البهية، وتحذير الساجد، ويكثر من دعاء الله أن يفهمه، ويحاول نشر السنة بالرفق واللين ويصبر على أذى المستهزئين وخاصة والده.
والله أعلم
وأرجو أن تهتم في أسئلتك القادمة ـ إن وُجدت ـ بصيغة السؤال والنواحي الإملائية والمطبعية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين