رسائل القرآن إلى أهل الإيمان (25)
كونوا قوامين بالقسط شهداء لله..
الرسالة الخامسة والعشرون من عموم رسائل القرآن إلى أهل الإيمان.
وهي الرسالة السابعة من رسائل سورة النساء في:
خطبة يوم الجمعة:
28/ 4/ 1430هـ، 24/ 4 / 2009م
في مسجد عبد الرحيم مطر، وتكلمت فيها عن قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقَيراً فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَى أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} [النساء: 135]
وتكلمت فيها عن:
1ـ سبب نزول الآية، في حكم النبي صلى الله عليه وسلم في بني أبيرق.
2ـ اختلاف القراء في: (تلووا، وتلوا)، وجوزا الوجهين وترجيح الول.
3ـ معنى {إِن يَكُنْ غَنِيّاً} أي لا يدفعكم غناه والطمع فيما عنده لمحاباته أو حسن الظن به فتميلوا له وتحابوه أو كراهية ما عنده إلى ظلمه.
4ـ معنى {أَوْ فَقَيرا} رحمته والإشفاق وبالتالي الشهادة له، أو بسبب قلته وضعفه أن تشهدوا عليه
5ـ الله أولى بعباده؛ فقراء، أو أغنياء.
6ـ حرمة اتباع الهوى في الأحكام، وتحكيم الحب والبغض فيها؛ وقصة ابن رواحة مع يهود خيبر وخرصه نخلهم.
7ـ قصة ابن المديني مع عبد الرحمن بن مهدي، ومع أبيه عبد الله بن جعفر المديني وتضعيفه له، وحديث الديك الأبيض...
8ـ معنى اللي وهو التحريف، أو الولاية، والإعراض، وقوله تعالى: {يلوون ألسنتهم بالكتاب}: يحرفونه،
9ـ صفة الخبرة لله تبارك وتعالى بعباده وأفعالهم.
10ـ وجوب مراقبة الله في ذلك.