قيد الإنشاء.

المستكشف

اداب الجماع

السؤال: 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما هي ضوابط و اداب الجماع التي يمكن استخلاصها من قوله تعالى:"نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" بالاضافة الى غيرها من الايات و الاحاديث الشريفة التى و بعد الاطلاع على بعضها و كيفية الاستدلال بها من بعض لجان الفتوى او ممن نظن بهم العلم بها احدثت عندي شيئا من اللبس كجواز نظر الزوج الى فرج زوجه او وضع الذكر في غير موضعه او الكلام اثناء الجماع و تهالك الزوجه او التجرد التام اثناءه او استلام كلا من الزوجين فرج الاخر او الاغتسال من الجنابة مع بعضهما دون ازار او وجود المرايا او ما يقوم مقامها داخل الغرفة التي بها الجماع. عذرا ان كان في صيغة الطرح ما يخدش الحياء و استغفر الله منه و لكنه لا يجدر التغافل عن هذه المسالة و ما هو في حكمها اذ لا يخفى على عاقل ما عمت به البلوى فالناس في هذه المسائل بين جاهل ساكت يتلبس زي الحياء او اخر اطلق العنان لنفسه غير ابه بشرع الله فاخذ من غيره او اخر يخشى الله في سره و علنه يخشى ان يحرم ما احل الله فيذهب حقا او يواقع محرما ينال به غضب الله او يجانب به الاحسن و الله تعالى اسال ان يجعلنا منهم. أفتونا ماجورين و اني لاسال الله تعالى ان يسدد رايكم و يحفظ قولكم و ان يمن علينا بكتاب نافع يخطه قلمكم يخبر فيه شرع الله و رسوله صلى الله عليه و سلم.
الجواب: 
الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
سؤالك عن:ما هي ضوابط و آداب الجماع ..؟
جوابه:(1) الآية المذكورة بينت جواز اتيان الزوجة مقبلة ومدبرة في مكان الحرث وهو الفرج دون الدبر في أي وقت مشروع شاء في طهرها.
وقول البعض بجواز ذلك في الدبر مخالف لنصوص الأحاديث النبوية العديدة.
(2) لا شك بجواز نظر الزوج إلى فرج زوجته، والعكس، ولم يرد في منع ذلك دليل صريح صحيح.
(3) الكلام المباح أثناء الجماع جائز، ولم يرد في منعه دليل صريح صحيح أيضاً.
(4) لم أفهم معنى (تهالك الزوجة)
(5) التجرد التام أثناء الجماع جائز، ولم يرد في منعه دليل صريح صحيح أيضاً، ولكن الأولى التستر، فالله أحق أن يستحيى منه.
(6) لم أفهم ما تقصد بـ (استلام كلا من الزوجين فرج الاخر)؟
(7) الاغتسال من الجنابة مع بعضهما دون إزار جائز، ولم يرد في منعه دليل صريح صحيح أيضاً، ولكن الأولى التستر، فالله أحق أن يستحيى منه.
(8) وجود المرايا أو ما يقوم مقامها داخل الغرفة التي بها الجماع جائز، ولم يرد في منعه دليل صريح صحيح أيضاً، ولكن الأولى التستر، فالله أحق أن يستحيى منه.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم