فتاوى للإمام الألباني تنشر لأول مرة
حوار بين صاحب الموقع والإمام الألباني رحمه الله في وليمة زفاف الأخ حسن خضر شقيق عزت خضر (أبو عبد الله) يوم الجمعة: 29/12/1408هـ، الموافق:12/8/ 1988م
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وبعد:
فهذه مجموعة من الفتاوى القيمة لفضيلة شيخنا الإمام محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ وجدتها في شريطي (كاسيت) حوت حوارات وأسئلة من جهتي، وإجابات من فضيلة شيخنا الإمام في التاريخ المذكور أعلاه.
وذلك أن شيخنا الإمام كان قد شرفنا في زيارة قبل ذلك التاريخ بوقت يسير لحضور عقيقة أحد أبنائي.
وكنت قد جمعت له لفيفاً من طلاب العلم الذين أصبح لبعضهم شأنا علمياً أو رسمياً بعد ذلك.
وقد دار حوار كثير بينه وبينهم حول كثير من المسائل العقدية والمنهجية استمر من بعد صلاة المغرب إلى ساعة متأخرة من صباح اليوم التالي تخلله العشاء، وصلاة العشاء.
وكان مما دار في ذلك الحوار الكلام عن جماعة التبليغ إثر سؤال بعضهم، وكان بعض التبليغيين حاضراً فأنكر على شيخنا الإمام معرفته بهم.
وقد كانت حفلة زفاف الأخ المذكور أعلاه بعد ذلك وفي التاريخ المذكور أعلاه شرفنا فضيلة شيخنا الإمام بحضور صلاة الجمعة في مسجدنا واستمع لخطبة الجمعة التي ألقيتها ضمن سلسلة شرح كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، وكانت بعنوان:
الجمع بين الخوف والرجاء
وقد اصطحبني فضيلة شيخنا الإمام بعد الخطبة إلى وليمة أخينا المذكور، وجلست معه من بعد صلاة الجمعة إلى صلاة العصر في يوم صيفي طويل نتناقش في كثير من المسائل التي حفظت لنا الأشرطة بعضه.
وكان رحمه الله تعالى قد أشار إلى بعض ذلك المجلس في بيتنا وأثنى على بعض ما جاء في خطبتي، ورد على ذلك التبليغي الذي اتهمه بعدم معرفة جماعة التبليغ.
وقد تبع ذلك مجالس كثيرة ناقشت الكثير من المسائل الهامة جداً في حياة الأمة الإسلامية في تلك الفترة وخاصة مسائل متعلقة بانتخابات الجزائر سنة 1410هـ، الموافق 1990م
ثم انتخابات اليمن سنة 1412هـ، الموافق: 1992م
وغيرها من المسائل التي أثبتت بعد نظر الشيخ ولكن للأسف أخذ الأشرطة بعض الإخوة الذين لا أذكرهم الآن ولم يعيدوها وفيها فتاوى مهمة جداً حول المسألتين المذكورتين (الانتخابات) أعلاه.
وقد حضر فضيلة الشيخ مشهور حسن أحد هذه المجالس في بيتنا مع لفيف من إخواننا طلاب العلم وقرأ على الشيخ ـ بتكليف منه ـ رسالة الشيخ إلى أهل الجزائر، ثم دار النقاش حولها وحول غيرها من مسائل جداً مهمة تهم جميع الأمة.
وإني أناشد الأخوة الأحبة الذين حضروا بعض تلك المجالس أو وقعت بين أيديهم تلك الأشرطة أن يظهروها لما فيها من عظيم فائدة.
لأن (أبا ليلى الأثري) لم يحضرها ولم يسجلها.
والحمد لله رب العالمين