قيد الإنشاء.
قيد الإنشاء.
عن ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله × فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأة وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال: لا أشبع الله بطنه
قال ابن المثنى قلت لأمية ما حطأني ؟ قال قفدني قفدة
ومعنى ( فحطأني حطأة ) فسر الرواي حطأني أي قفدني وهو الضرب باليد مبسوطة بين الكتفين.
والظاهر أن هذا الدعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله صلى الله عليه وسلم في بعض نسائه : عقرى حلقى . وتربت يمينك . وقوله في حديث أنس الآتي : لا كبر سنك
(مسلم: 2604، والصحيحة:82)
عن عبد الرحمن بن أبي عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن النبي × أنه قال لمعاوية اللهم اجعله هاديا مهديا وأهد به
(الترمذي: 3842، وأحمد: 17926، والطبراني في الأوسط: 656، والشاميين: 311، و334، و2198، و2199 وأبو نعيم في الحلية: 8/358، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: 1129، وصححه شيخنا في المشكاة: 6235، والصحيحة: 1969، والترمذي: 3018)
أنبأنا الإمام عبد الحق بن خلف بن عبد الحق المقدسي أنا يحيى ابن محمود بن سعد قال
عن عبد الملك بن عمير يقول قال معاوية: ما زلت اطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله × ما قال قال: ان ملكت يا معاوية فأحسن
(مصنف ابن أبي شيبة: 30715، والطبراني في الكبير: 19/361/850).
أخذ معاوية الإداوة بعد أبي هريرة يتبع رسول الله × بها واشتكى أبو هريرة فبينا هو يوضئ رسول الله × رفع رأسه إليه مرة أو مرتين فقال : يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله عز وجل واعدل قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقول النبي × حتى ابتليت.
(أحمد: 16975، وأبو يعلى: 7380)