الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
المقصود بطرفي النهار في الآية " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات"
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
رَجَّحَ شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري: طَرَفَيِ النَّهَارِ، يَعْنِي الْغَدَاةَ وَالْعَشِيِّ. وهما: الْفَجْرَ، والْمَغْرِبِ. في قوله تعالى:
{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين}
[هود:114]
وكَمَا ثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَلإجْمَاعِ الْجَمِيعِ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ ذَلِكَ صَلاَةُ الْفَجْرِ.
وَهِيَ تُصَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ فَالْوَاجِبُ إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعِهِمْ إِجْمَاعًا أَنْ تَكُونَ صَلاَةُ الطَّرَفِ الآخَرِ الْمَغْرِبَ، لِأَنَّهَا تُصَلَّى بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ.
«جامع البيان في تفسير القرآن» للطبري، بتصرف.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين