الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
التصفيق للتعبير عن الإعجاب، وتحية لشخصما، وفي الحفلات والأعراس.
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
الذي جاء كتاب ربنا تبارك وتعالى، وثبت في سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ذم التصفيق في الصلاة كما أشرت أنتَ إلى قوله تعالى:
ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ[الأنفال: ٣٥]
وفي قوله صلى الله عليه وسلم - حين أكثر الرجال التصفيق في صلاتهم ليلفتوا نظر أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه لمجيء النبي صلى الله عليه وسلم -:
«مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمُ التَّصْفِيقَ؟! مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ».
ومن خلال سيرته الصحيحة صلى الله عليه وسلم يتبين لنا أنه لم يكن يبدي إعجابه بأحد، ولا يحيي أحداً، ولا يشارك في عرس بكف ولا بدف.
وكذلك كان أصحابه معه في المجامع والخطب والمجالس والوفود يجتمعون ويبدي بعضهم إعجابه بالبعض، ويحيي بعضهم بعضاً، بغير تصفيق، ولو كان خيراً ومباحاً لسبقونا إليه، ولنقل إلينا إباحته خارج الصلاة كما نقل لنا النهي عنه وذمه داخل الصلاة
والذي يبدو لي مما سبق بيانه حُرمته، أو على الأقل كراهته للرجال دون النساء
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين