قيد الإنشاء.

المستكشف

عمي

السؤال: 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته منذ التزامي و عمي يرمي لي كثير من الشبهات و منها ما يكون كفرا واضحا مثلا قوله ان "اولئك اي الملتزمين بالسنة متشددين " و خاصة قوله "ما هي المشكل شخصا اعجبه شيء فعبده" و استدل بقول ابراهيم عليه السلام :"فلما راى القمر بازغا قال هذا ربي" وهو في كلامه ممن ظهر من افواههم البغض"قد بدت البغضاء من افواههم" ، و كذلك سعى في تهييج العائلة علي ، و كذلك يختار الاوقات الحساسة اي وقت تعرضي انا للفتن وهو يعلمها فيقوم بالاستدعائي لمنزله و يلقي علي الشبهات. اعرف ان هذا كلام خطير و خطير جدا . والأخطر اني لا اعرف كيف اتصرف معه. مع انه في العائلة الموسعة يعتبروه كمثال للالتزام فهو يصلي و الاغلب في جماعة ، وطبيب يعين المرضى ،وقد يكون كافلا لليتامى، وحافظا لكتاب الله حسب ما يزعمون والله اعلم، فاني استغرب ان الله يعطي كتابه لمثل هذا وهو كذلك منذ الصغر. فهل يعتبر كافرا ؟ وهل اسلم عليه عند لقائه في حالة كنا منفردين وفي حالة امام العائلة؟ و كيف اتصرف معه فاني ابغضه لله. و جزاكم الله خيرا.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
عمك وشبهاته وبغضك له..؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
الظاهر من كلامك أن عمك خلط عملاً صالحاً وآخر سيئاً والجواب عليه قوله تعالى:
ﮇ ﮈ ﮉ   ﮊ ﮋ ﮌ   ﮍ    ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ   ﮘ ﮙ   [التوبة: ١٠٢]
فحاول أن تتجنب لقاءه ما استطعت إلى ذلك سبيلاً
وأما السلام عليه فسلم عليه كونه يصلي ويعمل بعض الصالحات.
وأما بغضك له لله فإن كان ما تقول حقاً فهو عمل صالح ترجو بره.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين