قيد الإنشاء.

المستكشف

تابع سؤال حكم نسخ الكتب الإلكترونية و الغير إلكترونية

السؤال: 
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شيخنا الفاضل. في الفتوى الموجودة على هذا الرابط http://www.ziyadeh.com/node/1482 جاوَبَتْنِي فضيلتكم ب " وكذلك كتب من أباح نسخها من العلماء وهم كثيرون جداً، واكثر من الذين يمنعون، وإن كان لك اعتراض فاعترض عليهم لا على من يفتيك. " فأردت أن تسامحني فأنا لم أعترض و إنّما أردت فهم ذلك و سؤالي بالشّكل هو " ... كيف نُحْرَمُ من ذلك ". و كنت أظنّ أنّ هذا ناتج من دور النّشر و . فأرجوا أن تعذرني فضيلة الشيخ و تستغفر لي. و لي سؤال متعلّق بهذا الموضوع : إذا وجدت مثلا على إحدى الكتب لشيخ الإسلام و غيره كلمة " جميع الحقوق محفوظة " فلا أفهم كيف اكتسبت دور النّشر هذا الحق. و كيف أعرف هل الشيخ أباح نسخ كتبه أم لا ؟ و بارك الله فيكم و سامحني فضيلة الشيخ ما قصدت الإعتراض.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
نسخ الكتب الالكترونية وغير الالكترونية
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
لقد أجبتك بما فيه الكفاية
وخير الكلام ما قل ودل
ولعلك تظن انه ليس عندي من الأشغال والمهام إلا إجابة اسئلتك ـ عفا الله عنا وعنك، وغفر لنا ولك ـ
ولعل أسئلتك من النوع الداخل تحت باب قوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}
ودور النشر التي تكتب على الكتب القديمة (حقوق الطبع محفوظة) لنها تكون حققتها واخرجتها من المخطوط إلى المطبوع فاكتسبت حقوق التحقيق والطبع
 
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين