قيد الإنشاء.

المستكشف

عرض عليّ أبي مغادرة المنزل وهو في حالة غضب فهل أجيبه ؟

السؤال: 
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته منذ أطلقت لحيتي تقع بيني و بين أبي بعض الشجارات و أبي مريض نفسيا و حين الغضب لا يتمالك نفسه و يضخم الأمر تضخيما عظيما.(و أودّ أن أأكّد أنّي لا أضخّم الأمر.) و خلال هذا الشهر الماضي تقريبا جاءت فرقة " أمن الدولة " إلى المنزل لاستدعائي للتحقيق و فتّشوا بيتي ولم يفتّشوا بقية المنزل فأفشى هذا الأمر الخوف في أبي. ( مع العلم أنّ هذا الأمر منتشر في بلادي اللّتي أظنّكم عرفتموها ) و في هذه الأيّام حدثت ربّما بعض التّعطيلات من قبل الحكومة لحاجة من حوائج أبي و مع تضخيم الأمر أصبح شجار بيني و بينه خاصّة على البقاء بعض الوقت مع أصحاب الخير و اللحية و طلب منّي أن لا أجلس معهم بعد الصّلاة و أنا لا أفعل ذلك أمام المسجد و إنّما أحاول أخذ حذري. و في الأخير قال بمعنى " إن أصررت فعليك كراء شقة و لا تبقى معنا لا أريد المشاكل لأمّك و أختك " ... فهل أبحث عن شقة أم ماذا ؟ فأنا أخاف أن أستأجر شقة ثم يقولون لي لمذا فعلت هذا إنّ أباك كان غضبانا. و أنا بفضل الله أحاول مع تقصيري إعانتهما فأجتهد في ذلك و أقول ربّما بقائك معهم خير لك و لهم إلخ ... و إن بقيت أتذكّر الشّجارات الخطيرة مع أبي اللّتي وصل فيها إلى سبّ ربّي و لا حول و لا قوة إلا بالله و يرمي كلّ همومه النّاتجة عن بعده عن الله عليّ أنا و يقول هي بسببي قبل و بعد محاولة الإلتزام و أنا كثيرا ما أخطأ مع والديّا عند الشّجارات حول هذا الموضوع... أنا مازلت طالب بالكلية في السنة الثانية إعلاميّة مع كبر سنّي لكن بفضل الله أصبحت من الأوائل في دراستي. و إن كان لي عذر فمالأفضل شيخنا الكريم ؟ معذرة على الإطالة و بارك الله فيكم.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
مغادرة منزل أبيك إلى منزل مستقل بسبب التضييق الأمني
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
إن كنت تستطيع العيش وحدك دون الحاجة إلى أبيك فلا مانع شرعي في ذلك خاصة إن كان أبوك كما ذكرت قد يَسُبُّ ربك ودينك وغير ذلك بسبب التزامك الشرعي من باب قوله تعالى:
{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
 
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين