ما أشبه الليلة بالبارحة!!
من أعجب ما قرأت يوم الإثنين 7/2/1430هـ، الموافق 2/2/2009م
ونحن نعيش حالة التفكك، وتلاعب الناس بنا، ومعاونة الفرنجة لليهود على المسلمين
قرأت في «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص: 368) ما يلي:
وفي سنة [490] تسعين [وأربعمائة] قيل: إن صاحب مصر [العبيدي] لما رأى قوة السلجوقية واستيلاءهم على الشام كاتب الفرنج يدعوهم إلى المجيء إلى الشام ليملكوها وكثر النفير على الفرنج من كل جهة.
وفي سنة [492] اثنتين وتسعين [وأربعمائة] انتشرت دعوة الباطنية بأصبهان.
وفيها أخذت الفرنج بيت المقدس بعد حصار شهر ونصف وقتلوا به أكثر من سبعين ألفاً منهم جماعة من العلماء والعباد والزهاد وهدموا المشاهد
وجمعوا اليهود في الكنيسة وأحرقوها عليهم
وورد المستنفرون إلى بغداد فأوردوا كلاماً أبكى العيون واختلفت السلاطين
فتمكنت الفرنج من الشام.
وفي سنة [494] أربع وتسعين [وأربعمائة] كثر أمر الباطنية بالعراق وقتلهم الناس واشتد الخطب بهم حتى كانت الأمراء يلبسون الدروع تحت ثيابهم وقتلوا الخلائق منهم الروياني صاحب البحر. وفيها أخذ الفرنج بلد سروج وحيفا وأرسوف وقيسارية.
وفي سنة [495] خمس وتسعين [وأربعمائة] مات المستعلي صاحب مصر وأقيم بعده الآمر بأحكام الله منصور وهو طفل له خمس سنين.