قيد الإنشاء.

المستكشف

لي عجز من ناحية الوالدة

السؤال: 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اريد ان اشكو لكم ما اجده في نفسي , حيث اعرف ان لي عجز من ناحية الوالدة فكلما اراها في حالة حزن او قلق (وهو غالب حالها) اصبح على اعصابي و عندما يكلمني احد حتى لو كانت امي بل خاصة امي بكلام فيه عوج مثل تشكيات او تعليقات او تساؤلات بداهية(خاصة مع كيفية قولها) ... اصبح غضبان و قد احاول ان انصح ولكن الطريقة خاطئة او اتشكى او اصيح .. واسال الله المغفرة. وفي مثل هذه الحالات لا اعرف ماذا اعمل هل ابتعد عن الوالدة كلما اراها في مثل هذه الحالات؟ او ابتعد كلما ارى في نفسي عصبية ؟ و اذا كنا على الفطور هل اقوم من المائدة ؟ و إذا كنا في مكان لا استطيع الابتعاد عنه مثل السيارة هل انزل من السيارة ام اواصل و في حالة كان مكان النزول بعيد ؟ و عندما ابتعد عن المكان تاتيني الوالدة و تقول لي "لماذا ابتعد" او تناديني و تقول لي "تعال" و قد تصيح و تغضب ان لم ارجع . و هذا ما يزيدني غيضا و غضبا . هذه حالتي و ارجو منكم ان تفتوني في امري بكل دقة و وضوح لا لعدم وضوحكم بل لبلادتي في الفهم خاصة في هذا الموضوع. وبارك الله فيكم واحسن اليكم و جزاكم الله خير الجزاء.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
عجزك وعصبيتك مع والدتك
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
الظاهر أنك كثير الهموم والتقلبات النفسية
فعليك بكثرة الاستغفار وكثرة ذكر الله واستمع إلى نصيحة نوح لقومه
{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}
وفي حديث (ضعيف الإسناد) تشهد لصحة معناه آيات وأحاديث
«مَنْ لَزِمَ الاِسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ».
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين