قيد الإنشاء.

المستكشف

سلس

السؤال: 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته قرأت كثير الفتاوى في ما يتعلق بالسلس و لم أعلم هل أنا من المصابين بذلك أم لا المسألة ليست وساوس و لا أوهام و لكني مصاب بكثير الريح فعند دخول الصلاة لا أستطيع أن أجزم أني لن أنقض الوضوء بل أبقى خائفا من و قوع ذلك,سألت شيخا في بلدنا أخبرني أنه مادام الريح غير متواصل فلست من هؤلاء, فالحاصل أني أتوضأ في البيت و أذهب إلى المسجد فمرة أنقض الوضوء في الطريق و مرة في الصلاة فأعيدها في البيت و مرة لا أنقضه.ليس هناك انتظام, فماذا أفعل وإذا كنت لست من المصابين بالسلس هل يمكنني أن أأخذ حكم المصاب بالسلس في صلاة الليل أو التراويح إذ يحصل لي كثير الحرج و نقض الوضوء هناك,أي هل يمكن في بعض الأحيان الصلاة بدون وضوء عندما أتوضأ أكثر من مرة و بارك الله فيك إن توسعتم في الأمر لاني لم أعرف ما الحل منذ أكثر من سنتين
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
السلس وعن كثرة الريح وعن حيرتك في ذلك
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
السلس مختص بخروج سوائل من القُبُلِ سواء ذكر الرجل أو فرج المرأة
والظاهر أن سؤالك عن انفلات الريح وإن كان حكمهما واحد
 فمن ابتلي بسلس بول أو انفلات ريح بحيث لا يمكنه السيطرة على قبله أو دبره من خروج سائل أو انفلات ريح فحكمه
أن يتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها ولا يضره سلسه أو ريحه بعد ذلك
ومن كان موسوساً لا يدري أخرج منه السلس أو الريح أم لا فعليه أن يطرح شكوكه ولا يلتفت لها فإنها بحد ذاته طاعة للشيطان وعبادة له وقد نهانا الله عن ذلك فقال:
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}
وقد قال بعض أهل العلم أن الاستجابة لوساوس الشيطان من عبادته
وانظر لترتاح اكثر كتاب
«إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان»
لابن قيم الجوزية
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين