قيد الإنشاء.

المستكشف

من أبو بلال الإنغوشي

السؤال: 
أحسن الله إليك سماحة الشبخ؛ السؤال الأول- هل هذه العبارة مثل أخونا في العقيدة تميزا عن سائر المسلمين صحيحة؟ السؤال الثاني- بعض الإخوة يلقبون أنفسهم بالسلف و هذه التسمية تؤدي إلى تفريق الأمة، هل من الأفضل أن أقول أنا سلفي أم أقول أنا على منهج السلف؟
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
السؤال الأول- هل هذه العبارة مثل أخونا في العقيدة تميزا عن سائر المسلمين صحيحة؟
السؤال الثاني- بعض الإخوة يلقبون أنفسهم بالسلف وهذه التسمية تؤدي إلى تفريق الأمة، هل من الأفضل أن أقول أنا سلفي أم أقول أنا على منهج السلف؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
1ـ العبارة التي ذكرت عبارة صحيحة لأن العقيدة تجمع وتفرق وَتَمَيُّزِ المسلم بعقيدة صحيحة عن غيره من المسلمين إن اعتقدوا عقائد باطلة صحيح
وقد كان بعض السلف يدعو بهذا الدعاء:
أماتنا الله وإياكم على الإسلام والسنة
2ـ لا حرج من انتساب المسلم إلى السلف ليتميز عن أهل البدع إن كان صادقاً في انتسابه وأقواله وأفعاله وأخلاقه
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة: «نعم السلف أنا لك»
وقديماً قالوا: «لا مشاحة في الاصطلاح»
فسواء قال: «أنا سلفي»، أو: «أنا على منهج السلف» فليس في هذا تفريق للأمة المفرقة أصلاً
فانتسابه إلى السلف ليتميز عن أهل البدع حق لا مرية فيه.
والانتساب إلى الإسلام كان عند وحدة الأمة، وأما بعد تفرقها أحزابا وشيعاً ومذاهب وطرقاً وجماعات وحركات صار لا بد من التمييز
وقد فصلت هذا في كتابي «الأسس المشيدة في التوحيد والعقيدة» فانظره إن شئت
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين