([1]) الحديث رقم (1318): رواه مسلم (854) ـ واللفظ له ـ وأبو داود (1046)، والنسائي (1373 و1430)، والترمذي (491) ـ جميعهم ـ عن أبي هريرة.
([2]) الحديث رقم (1319): (حسن) رواه أحمد (15587)، وابن ماجة (1084)، [وابن أبي شيبة (5516)، والطبراني في «الكبير» (5/33/4511 و4512)، والبيهقي في «الشعب» (2973)، وأبو نعيم في «الحلية» (1/366)] ـ جميعهم ـ عن أبي لبابة ـ وليس: (لبانة) كما في الأصل، وهو: ابن عبد المنذر البدري ـ وحسنه شيخنا في «صحيح سنن ابن ماجة» (888)، و«صحيح الجامع» (2279)، و«المشكاة» (1363)، وضعفه في «ضعيف الترغيب» (424)، و«الضعيفة» (3726).
([3]) الحديث رقم (1320): (حس صحيح) رواه ابن ماجة (1139) ـ وحسنه وصححه شيخنا فيه ـ [وأحمد (23832)] ـ كلاهما ـ عن عبد الله بن سلام.
([4]) الحديث رقم (1321): (صحيح بشواهده ضعيف الإسناد)رواه أحمد(7674) [وعبد الرزاق (5584) ـ ورواية أحمد من طريقه ـ] كلاهما ـ عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وقال المعلق على «المسند»: «صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف».
([5])الحديث رقم (1322): (حسن) رواه النسائي (1389)، وأبو داود (1048) ـ وحسنه شيخنا فيهما، وفي غيرهما من كتبه ـ والحاكم في «المستدرك» (1032) ـ وقال: «صحيح على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي. ـ [والنسائي في «الكبرى» (1697)، والبيهقي في «الكبرى» (5797)، و«الشعب» (2976)] جميعهم ـ عن جابر بن عبد الله.
([6]) «فتح الباري» (2/420).
([7]) الأثر رقم (1323): (صحيح) رواه سعيد بن منصور ـ بإسناد صحيح ـ إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن ـ كما قال الحافظ في «فتح الباري» (2/421).
([8]) الأثر رقم (1324): «نيل الأوطار» (3/303).
([9]) الحديث رقم (1325): (صحيح موقوفاً، وضعيف مرفوعاً) رواه مسلم (853)، وأبو داود (1049) ـ كلاهما ـ عن أبي موسى الأشعري.، وضعفه شيخنا في العديد من كتبه.
([10]) وقال شيخنا في تعليقه على «رياض الصالحين» (1164): «قلت: لكن صحح الأئمة وقفه على أبي موسى الأشعري، ومنهم الإمام الدارقطني، وقد شرحت ذلك في «ضعيف أبي داود» (193)». وبالرجوع إلى حيث أشار الشيخ (1/397ـ399)، وجدتُّه أعله بالاضطراب والانقطاع، فضلاً عن الوقف.
([11]) وقال المصنف في هامش رقم (1) (ص:297): «وقد أرمت: أي بليت».
([12]) الحديث رقم (1326): (صحيح) رواه أحمد (16207)، وأبو داود (1047 و1531)، والنسائي (1374)، وابن ماجة (1085 و1636) ـ جميعهم ـ عن أوس بن أوس، وصححه شيخنا صحاح «السنن».
([13]) الحديث رقم (1327): (حسن بشواهده) رواه القطيعي في جزء «الألف دينار» (142) والبيهقي في «فضائل الأوقات» (ص:500) ـ كلاهما ـ عن أنس، والشافعي (306) عن صفوان بن سليم ـ مرسلاً ـ وهو الذي حسنه شيخنا في «تمام المنة» (ص:324) وقال:
«قلت: «ذكر الحديث، ولم يخرجه، ولا بين مرتبته، وقد أخرجه ابن عدى [3/102]، والبيهقي [5790] من حديث أنس، ورُويَ من حديث ابن عمر، وعن صفوان بن سليم ـ مرسلاً ـ وهو بمجموع ذلك (حسن) كما بينته في «الصحيحة» ( 1407 )، وهو (صحيح) دون ذكر «ليلة الجمعة» لحديث أوس الذي قبله [1326] وهو مخرج في المصدر المذكور برقم (1527)». انتهى.
([14]) «زاد المعاد» (1/364).
([15]) الحديث رقم (1328): (صحيح) رواه الحاكم (3392)، والبيهقي (5792) ـ كلاهما ـ عن أبي سعيد الخدري، وصححه شيخنا في «صحيح الترغيب» (736)، و«صحيح الجامع» (6470)، وحسنه في «المشكاة» (2175).
([16]) الحديث رقم (1329): (منكر ضعيف) ولم أقف على مخرجه لأن «سنن ابن مردويه» ليست بين يدي، وضعفه شيخنا في «ضعيف الترغيب» (447) وفي «تمام المنة» (ص:324ـ 325) حيث قال ـ معلقاً على عبارة المصنف:
«رواه ابن مردويه ـ بسند لا بأس به» ـ قال: «هكذا قال المنذرى في «الترغيب» (1/261)، وهو مردود بقول الحافظ ابن كثير في «التفسير» (1/70): «إسناده غريب».
قلت: وذلك لأن فيه خالد بن سعيد بن أبي مريم، وهو مجهول العدالة، قال في «التهذيب» ـ بعد أن نقل عن ابن حبان أنه ذكره في «الثقات» ـ: «وقال ابن المديني: «لا نعرفه». وساق له العقيلي خبراً استنكره، وجهله ابن قطان».
ولذلك قال الحافظ: «مقبول».ـ يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث ـ.
وفي نقدي: أن هذا الحديث منكر أيضا؛ لمخالفته لحديث أبي سعيد الذي قبله، وإسناده (صحيح) كما بينت في «الصحيحة» (2651)». انتهى.
قال محرره: ليت المصنف استدل بحديث أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
1330ـ (صحيح) «من قرأ سورة الكهف ليلةالجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق». رواه الدارمي (3407)، والبيهقي (5792) ـ كلاهما ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وصححه شيخنا في «الإرواء» (3/93 ـ 94)، وفي «صحيح الترغيب» (736).
([17]) قال المصنف في هامش رقم (1) (ص:298): «ويكره إفراده بالصوم: يعني يوم الجمعة»
([18]) «فتاوى الأزهر» (1/3) الشيخ محمد عبدة (شهر رمضان سنة 1312هـ)، الموافق 24 مايو سنة 1904م.
([19]) وقال المصنف في هامش رقم (2) (ص:298): «أما من لم يرد الحضور فلا يسن الغسل بالنسبة له، لحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
1331ـ (صحيح) «من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل، ومن لم يأتها فليس عليه غسل من الرجال والنساء»قال النووي: رواه البيهقي [5451] بهذا اللفظ بإسناد صحيح». [وابن حبان (1226)] وأشار إلى تصحيحه شيخنا في «الأجوبة النافعة» (ص:49).
([20]) الحديث رقم (1332): رواه أحمد (11643) ـ واللفظ له ـ بلفظ: (محتلم) بدل: (مسلم) ـ والبخاري (840) ـ نحوه ـ ومسلم (846) ـ مختصراً ـ جميعهم ـ عن أبي سعيد.
([21]) الحديث رقم (1331): (صحيح) رواه أبو داود (1078)، وابن ماجة (1095) [وعبد بن حميد (499)] ـ جميعهم ـ عن عبد الله بن سلام، وصححه شيخنا في «السنن».
وقال المصنف في هامش رقم (3) (ص:298): «المهنة: الخدمة، روى البيهقي [5779] عن جابر:
1334ـ (ضعيف) «أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم برد يلبسه في العيدين والجمعة». وفي الحديث استحباب تخصيص يوم الجمعة بملبوس غير ملبوس سائر الأيام». [وضعفه شيخنا في «ضعيف الجامع» (4480)].
([22]) وقال المصنف في هامش رقم (1) (ص:298): «يزيل شعث الرأس ويتزين».
([23]) الحديث رقم (1335): رواه أحمد (23761) ـ واللفظ له تقريباً ـ والبخاري (843 و868) ـ كلاهما، وغيرهما ـ عن سلمان الفارسي.
([24]) الأثر رقم (1336): رواه أحمد (11785)، وابن خزيمة (1762)، والحاكم (1046)، والبيهقي (5751) ـ جميعهم ـ عن أبي هريرة.
([25]) الحديث رقم (1337): رواه ابن ماجة (1086)، وأصله عند مسلم (233) ـ بأتم منه ـ كلاهما ـ عن أبي هريرة. بلفظ: «..تغش الكبائر».
([26]) الحديث رقم (1338): (صحيح الإسناد) رواه أحمد (23126) عن شيخ من الأنصار، وقال المعلق على «المسند»: «إسناده صحيح، رجاله ثقات، رجال الشيخين».
([27]) الحديث رقم (1339): (صحيح) رواه الطبراني في «الأوسط» (3433)، و«الصغير» (3048)، والبيهقي (1326 و5753) ـ جميعهم ـ عن أبي هريرة، وقال الهيثمي في «المجمع» (3048): «رواه الطبراني في «الأوسط»، و«الصغير»، ورجاله ثقات». ولعل عزو المصنف الحديث لـ«الكبير» وهم منه، فقد عزاه الهيثمي ـ وهو الخبير بمعاجم الطبراني الثلاثة ـ لـ «الصغير»
([28]) الحديث رقم (1340): (ضعيف) رواه ابن ماجة (1094)، والطبراني في «الكبير» (10/78/10013) ـ كلاهما ـ عن عبد الله بن مسعود، وضعفه شيخنا في «ضعيف سنن ابن ماجة» (226)، وعلق عليه في «تمام المنة» (ص: 325) وقال:
«كذا وقع في هذه الطبعة وغيرها، وهو تخريج غريب، ويغلب على الظن أن فيه سقطاً ولعل الصواب: «...وحسنه المنذري»، فقد قال في «الترغيب» (1/225):
«رواه ابن ماجه، وابن أبي عاصم، وإسنادهما حسن».
وهو ـ في نقدي ـ غير حسن، لأن مداره على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وفيه ضعف من قِبَلِ حفظه، وفي «التقريب»:
«صدوق يخطئ، وكان مرجئا، أفرط ابن حبان فقال: متروك».
قلت: وقد اضطرب عبد المجيد في تعيين شيخه في هذا الحديث فقال مرة «عن معمر» ومعمر ثقة. ومرة قال: «عن مروان بن سالم»، ومروان ـ هذا ـ متروك، متهم بالوضع.ومعلوم أن الاضطراب علة في الحديث ـ ولو من ثقة ـ تمنع الحكم عليه بالحسن، فكيف إذا كان ضعيفا؟ فتحسينه ـ والحالة هذه ـ أبعد ما يكون عن الصواب، ولم يتنبه لهذه العلة القادحة المعلق على «الزاد» (1/409)، فقلد من حسنه، وقد خَرَّجْتُ الحديث، وبسطّتُ الكلام عليه في «الضعيفة» (2810)، وأوجزته في «ظلال الجنة في تخريج السنة» لابن أبي عاصم (620)». انتهى.
([29]) وقال المصنف في هامش رقم (2) (ص:299): «غسل الجنابة: أي كغسل الجنابة»
([30]) وقال المصنف في هامش رقم (3) (ص:299): «ناقة».
([31]) وقال المصنف في هامش رقم (4) (ص:299): «فكأنما قرب كبشاً أقرن: أي له قرون».
([32]) الحديث رقم (1341): رواه البخاري (841)، ومسلم (850)، وأبو داود (351)، والترمذي (499)، والنسائي (1388)، وأحمد (9928) ـ جميعهم، وغيرهم ـ عن أبي هريرة.
([33]) وقال المصنف في هامش رقم (1) (ص:300): «فندبوا إلى الرواح من أول النهار: أي من طلوع الفجر».
([34]) وكل الأقوال السابقة في «بداية المجتهد» (1/258).