قيد الإنشاء.
قيد الإنشاء.
تناقلت وكالات الأنباء العالمية يوم الخميس 3/2/1430هـ، الموافق 29/1/2009م، نبأ انسحاب أردوغان رئيس الوزراء التركي من منصة إحدى ندوات منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا احتجاجا على منعه من التعليق على مداخلة مطولة للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بشأن الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وترك أردوغان مقعده غاضبا وغادر المنصة بعدما احتج على منعه من الكلام.
وكان أردوغان قد خاطب قبل ذلك بيريز ردا على بعض ما جاء في مداخلته بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة قائلا:
"سيد بيريز أنت أكبر مني سنا وقد استخدمت لغة قوية، أشعر أنك ربما تشعر بالذنب قليلا لذلك ربما كنت عنيفا، أنا أتذكر الأطفال الذين قتلوا على الشاطئ وأتذكر قول رئيسي وزراء من بلدكم إنهما يشعران بالرضا عن نفسيهما عندما يهاجمان الفلسطينيين بالدبابات". وأضاف "
ولم يترك مدير الجلسة أردوغان يتم رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا
"شكرا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب".
وقال أردوغان إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة.
وكان آلاف الأتراك احتشدوا في مطار إسطنبول بانتظار وصول طائرة أردوغان التي غادرت دافوس. وأن المحتشدين حملوا لافتات مؤيدة لرئس الوزراء التركي وداعمة لتصرفه بدافوس، وكتب في إحداها "أهلا وسهلا بزعيم العالم". انتهى الخبر
هلا انسحب عمرو موسى محتجاً كما انسحب أردوغان، أم أن أردوغان اولى بالفلسطينيين من العرب؟!
أم أن حكام العرب لن يجدوا من شعوبهم ـ لو احتجوا على الصهاينة ـ تأييداً كالذي وجده أردوغان من شعبه؟!
أم أنها ليست تركيا التي لم يسمح ممثلوا شعبها في برلمانها باستخدام أراضيها لعبور الأمريكان لغزو العراق سنة 2003م، في حين سمحت بعض الدول العربية بذلك؟!
ولا ندري هل صفق بعض العرب الحاضرين في منتدى دافوس مع المصفقين عندما تكلم بيرز عن قتل الفلسطينين أم صفقوا كلهم له؟!
ولا ندري هل اعتذر بعض العرب الحاضرين في المنتدى (لبيرز) من تصرف أردوغان الأرعن المتهور و(باسوا) لحيته ليرضوه، أم أنهم شمتوا به؟!
ولا ندري لماذا نسي (أردوغان) من أن يذكر (بيرز) بمذبحة الأطفال والنساء اللبنانيين والفلسطينيين في مقر الأمم المتحدة في قانا اللبنانية في حملة عناقيد الغضب التي كانت في زمن رئاسته لوزراء الصهاينة؟!
في اعتقادي أن الحكام العرب لو فعلوا ما فعله أردوغان ـ أو بعضه ـ لحملتهم شعوبهم على رؤوسهم احتراماً!
وفي اعتقادي أن العرب لو احبوا حكامهم، ولو أحبهم جكامهم كما يجب لرفع الله قدر الحاكم والمحكوم!