قيد الإنشاء.

المستكشف

الحرب الشيشانية الروسية؛ تاريخ يعيد نفسه فهل من معتبر؟!

  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.
  • : Function ereg() is deprecated in /home/drupalar/public_html/ziyadeh.com/includes/file.inc on line 895.

 

تاريخ حرب وعظات

مقالة كتبتها بعد يوم الإثنين: 3/11/1420هـ، الموافق، 7/2/2000م عطفا على مقالة الدكتور طه مراد في جريدة الرأي الأردنية يوم الإثنين 7/2/2000 العدد (10743 ) تكلمت فيها عن موجز للحرب الشيشانية الروسية عبر القرون الثلاثة الماضية، وبينت فيها أن المحتلين المعتدين لا يعتبرون من تصميم المواطنين الأحرار المجاهدين على الاستقلال والحرية ولو أدى ذلك إلى استشهاد وإصابة الألاف منهم. وقد نشرتها جريدة الرأي في الصفحة الرابعة والأربعين (آراء حرة) يوم الأربعاء: 26/11/1420هـ،الموافق 1/3/2000م بتصرف يسير غير مخل. وإليك نص المقالة كما كتبتها:

  لقد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الشيشان ،والحرب الضروس الغير متكافئة التي تدور رحاها هناك منذ بضعة شهور ،بين مغاوير مجاهدي الشعب الشيشاني المسلم من جهة ،وبين جنرالات المافيا والجريمة المنظمة ومهندسي الحملات الإنتخابية الفاشلة من جهة أخرى ،حتى صار الحديث عن هذه الحرب المأساة ، وأحداثها ،وتداعياتها ،وآثارها، حديث الساعة لجميع وسائل الإعلام ،المقروءة والمسموعة والمرئية. ولا أظن أن أحداً في الأرض –حتى المعتدين أنفسهم –يجهل حق من يحرص على صون حريته ودينه ،ويقاتل للحفاظ على هويته وأرضه،ويسعى لتنمية بلاده وأرضه التى حافظ عليها ،وصارع من أجلها لأكثر من ثلاثة قرون ،منذ بدء الصراع الشرس المميت والذي بدأ من أوائل القرن الثامن عشر الميلادي وتحديداً سنة 1722 م .

ورغم قلة إمكانيات هذا الشعب المسلم الصابر المجاهد المادية والبشرية ،وارتفاع روحه المعنوية والإيمانية ،ورغم الإمكانيات الهائلة جداً للمعتدين ،المادية منها والبشرية والإعلامية ،والدعم الخارجي من أعداء الإنسانية والعدالة والإسلام والسلام ... من أعداء الحرية والشعوب في الشرق والغرب على حدٍ سواء ، رغم ذلك كله ؛لم يستطع المعتدون أن يستأصلوا شأفة هذا الشعب العظيم، أو يطمسوا هويته، أو يؤثروا على انتمائه لدينه وأمته وأرضه. لقد كنت -كسائر المسلمين - مهتما بما يدور ويجري في بلاد الشيشان ،ولكن لا أعلم الا القليل عن الخلفية التاريخية لهذه الحرب الطويلة الأمد، والتي مضى عليها حوالي ثلاثة قرون متواصلة ،تستعرحينا، وتخمد حينا إلى يومنا هذا ،حتى أهدى إليَّ أحد الأحبة الشيشان بعض الكتب التي تؤرخ لهذا الصراع الشيشاني الطويل المرير مع الإستعمار ومحاولة الهيمنة الروسية القيصرية على بلاد الشيشان من جهة ،وخذلان وتآمر الدولة العثمانية على هذا الشعب العظيم من جهة أخرى.

وكأن التاريخ فيها يعيد نفسه من جديد ؛ولكن بغير عبرة ولا عظة !

لقد حاول المعتدون الروس القضاء على الشعب الشيشاني المسلم ،وطمس هويته أكثر من مرة على مدى القرون الثلاثة الماضية ،ولكنهم لم يفلحوا ولن يفلحوا – إن شاء الله – أبداً ،وفي كل مرة كانوا يمنون بهزائم أليمة مريرة ،يخلفون وراءهم آلاف القتلى ،ويحملون معهم أضعافهم من الجرحى والمشوهين ،ويعودون يجرجرون أذيالهم خزيا وعارا جزاءً وفاقاً لعدوانهم واعتدائهم {إن الله لا يحب المعتدين } {إن الله لايصلح عمل المفسدين} { ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}.

ولأنه لا يمكن للباحث في تاريخ هذه الحرب ،أن يؤرخ لها يوما بيوم لكثرة المعارك وتعددها وشدتها ،وعدم توفر المعلومات عنها إلا من المصادر الروسية وحدها في الغالب ؛ وعملاً بقول من قال: ما لا يدرك جله لا يترك كله . ونصرة لإخواننا المجاهدين القابضين على جمر الإيمان في أرض الشيشان ، رجعنا الى الكتب المعتمدة التي زودنا بها أحبتنا الشيشان ،والتي قبلوها وعلقوا عليها أو كتبوها بأنفسهم وترجموها ونشروها بياناً لقضيتهم العادلة والحقة.

 وحتى لا نُتهم أننا استقينا معلوماتنا من إعلام أعدائنا وأعدائهم وأعداء البشرية والإنسانية من روس صليبيين ،ويهود صهاينة ،وعلمانييين ماسونيين ، أقتصرنا على تلخيص مجمل الأحداث لكل سنة من سنوات الجهاد والنضال والكفاح التي وقفنا على أحداثها ، بياناً للحق من جهة. ولاستقاء العبرة والعظة من جهة أخرى.

عازين ذلك توثيقا الى مصادر معلوماتنا المشار اليها ،والتي نكتفي عند العزو بتسطير رقم المصدر ورقم الصفحة طلباً للاختصار وهي:

1- إحتلال الروس للقفقاس – للإنجليزي جون باديللي -تعريب – صادق ابراهيم عودة – اشراف الدكتور طه سلطان مراد –مكتبة الأقصى للنشر والتوزيع / عمان –الأردن 1986م.

2- الإمام الأول للشيشان الإمام منصور – للشيشاني طارق جمال كتلو – ترجمة الدكتور أحمد عبد الباري بولاد – تحقيق ونشر حميد يونس – عمان –الأردن 1990 م.

3- الليالي الطويلة –للشيشاني (أبو ذر أيدمر) – ترجمة نبيل جبرائيل –مطبعة أنس ومكتبتها –الزرقاء –الأردن 1996م.

4- جريدة الرأي الأردنية العدد رقم (10743 ) تاريخ 2 ذو القعدة 1420 هجرية الموافق 7/2/2000م – مقالة للدكتور طه مراد بعنوان مسألة الشيشان وتعليقات الكتاب !!.

5- أخبار الصحف ووكالات الأنباء المسوعة والمرئية بالنسبة للتواريخ المعاصرة التي تحتاج الى توثيق.

• في سنة 1722 م وقع أول اشتباك بين الروس والشيشان حين قام (بيتر الأول) بحملة (دربنت) التي دفع فيها إلى ساحة المعركة في مقاطعة (تيرك) ،ثلاثين ألف جندي بين راجل وفارس ،أُبيدَ منهم فرقة كاملة كانت بقيادة (البريجادير إبراسكين) على أيدي المجاهدين الشيشان ،بقيادة سيد (القمق) يومها (أوتزمي) 3/219

• بعد عشر سنوات وتحديداً في تموز سنة 1732 م أرسل (الجنرال الروسي الكونت دوجلاس ) فرقة بقيادة المقدم (كوخ) أبيد نصف عدد جنودها وهرب الباقون . المصدر السابق • سنة 1785 م استطاع الشيخ منصور سحق قوات المقدم (بييران )في (آلدا ) ،ثم وفي نفس السنة رد الشيشان بقيادة الشيخ منصور الروس الذين حاولوا الثأر لما أصابهم في (آلدا ) على أعقابهم في هزيمة منكرة أخرى ، عرفت بمعركة (كومكالا) قرب قلعة (جيورجييفسك) . 2/26و36

• في نفس السنة حاول الروس تغيير التركيبة السكانية للقفقاس باستقدام المستعمرين الألمان للنهوض بالصناعة واستقدام الفلاحين الروس من داخل روسيا لتغيير التركيبة السكانية من جهة وللنهوض بالزراعة المتأثرة بالحرب من جهة أخرى ،وحاول (الجنرال يرملوف) استمالة من كانوا يسمون (الشيشان المسالمين ) وبنى لهم مدينة ( غروزني ) العاصمة الحالية للشيشان 1/525.

• سنة 1786م استطاع الشيخ منصور توحيد قوات القبرطاي والقومق والأوار وغيرهم من شعوب القفقاس بالإضافة للشيشان الذين كانوا نواة هذه الوحدة ، واتصل بالأتراك العثمانيين ليساندوه ،واشتبك مع الروس قرب قلعة (كزليار). 2/37

• سنة 1787م اندلعت الحرب بين روسيا وتركيا بسبب العدوان الروسي على القرم وإحتلالها سنة 1773 م وكان للشيخ منصور وقواته أثراً كبيراً في مساعدة الأتراك ، وتمكن الشيخ منصور وقواته من إلحاق الهزيمة (بالجنرال الكونت بافل بوتيمكين) عند نهر (الكوبان) والتي أدت هزيمته الى استبداله (بالجنرالين تيكيللي وروزن) ،وفي أواخر نفس السنة 1787 استطاع الشيخ منصور وقواته احباط محولات (تيكيللي) بعد اجتيازه نهر (الكوبان) ،ولم يتمكن من تحقيق أهدافه.2/93

• سنة 1788 هاجم (الجنرال تيكيللي) أنابا وفشل في احتلالها مما أدى ذلك الى فصله وتعيين (الجنرال سالتيكوف ) بدلا منه، ثم استبدل (بالجنرال بيبيكوف ). 2/94

• سنة 1789 قاد (الجنرال بيبيكوف ) حملة كبيرة على أنابا قوامها أكثر من 8000 جندي قُتلَ منهم حوالي 4000 وعاد حوالي 3000 يحملون معهم أكثر من 1000 جريح ومريض ما لبث معظمهم الا قليلا حتى هلك. 1/521

• سنة 1790 وفي 10 شباط تحديداً حاول (الجنرال بيبيكوف ) التقدم على محور (ماخوش- تيمرقواي-أنابا) ولكنه لم يجنِ من هجومه الا الفشل ومن قيادته الا العزل والتوبيخ ووسام (الضابط الخائب) والمحاكمة العسكرية. 2/94

• في نفس السنة 1790 وفي نيسان منها استطاع (الجنرال الكونت بالمين ) الذي عين بدل (الضابط الخائب) استطاع احراز بعض النصر بسبب لجوء أحد القادة الأتراك الخونة الى الروس ، وسوء تقدير الموقف من قبل المجاهدين. 2/94

• سنة 1791م هاجم (الجنرال الكونت غودوفتش ) قلعة (أنابا) واحتلها وقضى على من كان فيها من قوات الشيخ منصور وحلفائهم من الأتراك،ووقع الشيخ منصور نفسه جريحاً ثم أسيراً، وانتهت تلك الثورة، وما لبث أن حاول الشيخ منصور الهروب من السجن إلا أنه أصيب أثناء ذلك بجروح خطيرة فارق على إثرها الحياة سنة 1794 رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته {مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا}. 2/95

• استمرت الإشتباكات بين الروس والشيشان خلال القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديين حتى تغير من القياصرة إثنا عشر قيصرا كلهم حاول القضاء على هذا الشعب الصابر المصابر المجاهد ولم يجن أولئك القياصرة الا الخزي والعار والهزائم ، وهلك القياصرة وبقي شعب الشيشان المسلم.

• في سنة 1824 قامت في بلاد الشيشان انتفاضة عظيمة بعد أن قام أحد القادة التابعين (ليرمولوف) وهو (جريكوف) بشنق الرهائن وذبح النساء والأطفال من الشيشان الأسرى . 3/526

• في سنة 1828 أضاف المعتدون الروس الى مخازيهم مُخْزِيَةً أخرى ،وهي سرقة المكتبات التي لا تقدر بثمن ،ولا يعرف قدرها الا أهل العلم والفضل ؛ فقد سرقوا مكتبة مسجد الشيخ صفي الدين في مدينة (أردبيل ) ،وأتبعوها بعد أشهر مكتبة مدينة (أخالتسيغ ) ،ثم في آب من نفس السنة أتبعوهما بمكتبة مدينة بايزيد ،وكانوا يسمون المخطوطات القديمة (كنوزاً ) ،وقد صدقوا وهم الكاذبون . 1/530

• في سنة 1832 حاول (الجنرال يرملوف) إخضاع شيشانيا السفلى فقاد حوالي 9000 رجل معهم 28 مدفعاً لم يجنوا بعد ذلك الا الهزيمة .فحملهم ذلك على التنكيل بالأسرى وقتلهم ،وذلك بقذفهم من فوق الصخور الى الوادي السحيق. 1/291-305 و1/527

• في سنة 1837 اضطر الجنرال ( فيسي ) للتراجع بعد هزيمته وعقده هدنة مع شامل وخسائره الكبيرة التي تمثلت في خسارتة أربعة ضباط أركان ،و (26) ضابط آخر منهم (14) ضابط قائد سرية ، وحوالي (1000) رجل ، اضافة للخيول والمدافع والعربات 1/522

• في سنة 1838 استطاع الروس استمالة بعض ضعاف النفوس ومرضى القلوب من أبناء بلاد الشيشان ،فجندوهم ليكونوا لهم أعينا يتجسسون وآذانا يتسمعون وأيدٍ يبطشون بأبناء جلدتهم لصالح المعتدين الجبارين فقام بعضهم بتاريخ 9/5/1838 م بالإغارة على بعض قرى الشيشان (كتي-يورت) بدعم روسي كامل وعاث فيها فسادا وقتلا وتحريقا ،واستمر ذلك حوالي ثلاثة شهور .ثم كانت نهايته المحتومة بعد سنين ؛على يد أحد أبنائه الذين قدموا ولاءهم لدينهم وأرضهم وشعبهم على ولائهم لأبيهم الغادر الخائن. 3/40-41

• استمرت حملة الخائن المشار اليه سابقا حتى 29/8/1838 مما اضطر الشيخ شامل – شيخ المجاهدين يومها- الى الإنسحاب الى الغابات والجبال في منطقة (بينا) حيث أعاد تنظيم قواته وتجميعها وإعدادها ،واستمر على ذلك حتى أوائل سنة 1840م . 3/41

• ما أن حلّت سنة 1840 حتى هبت يلاد الشيشان من جديد في ثورة عارمة عظيمة بقيادة الشيخ شامل من جديد ،مما أذهل الروس الذين ظنوا أن حملتهم السابقة قد آتت أكلها، واستمرت تلك الثورة مدة عشرين سنة . 3/40

• في سنة 1842 قتل من الروس في يوم واحد من جيش الجنرال الروسي (جرابين) 1700 مقاتل فقط !!. 3/243

• بين عامي 1840 و1845 كان لهول المعارك وشدتها في الشيشان أثراً عظيماً على معنويات قادة الحرب الروس مما اضطرهم لتغيير القادة العسكريين الميدانيين – تماما كما حدث في اعتداء 1994-1996 وكما يحدث هذه الأيام - عدة مرات حتى كان العام 1845، حتى أنهم استعانوا بكثير من القواد من خارج روسيا كالدنمارك وألمانيا وغيرهما 1/531 و 3/41-42

• وفي سنة 1845 قاد الأمير الكونت (فورنتزوف) - الذي كاد أن ينتصر على (نابليون بونابرت) سنة 1812 - قاد حملة تكونت من 33300 مقاتل من مختلف الأسلحة ، كادت أن تُهلِك جميع جيشه جوعا بسبب الحصار ؛ عُرِفت بحملة (الخبز المجفف)، وما أنقذهم من ذلك المصير الا تواطؤ الخائن المشار اليه آنفاً ، وقُتل من جنود (فورنتزوف) 12000 مقاتل وجرح 1000 آخرون، ويقال إنه لم يبق منهم سوى 5000 مقاتل. 1/523 و3/41

• في سنة 1847 استطاع النائب الشيشاني (أتا ييف أتابي) خداع الكونت (فورنتزوف) بالتظاهر بالإنضمام اليه هو وأولاده ،ولكنهم سرعان ماجمعوا معلوماتهم الإستخبارية عن عدوهم ، ورجعوا الى قومهم يحذرونهم ،ويقاتلون في صفوفهم. مما زاد في أمد الثورة ،وكبد الروس خسائر فادحة. 3/10

• في سنة 1851 انحاز أحد الخونة من مرضى القلوب ،ممن كان مكلفاً بتزويد جيش المجاهدين بالعتاد والمؤن ،وكان مسؤلا عن جهاز مخابرات المجاهدين انحاز الى صفوف الحكومة والجيش الروسي . 3/194

• في سنة 1852استطاع المشير (بارياتينسكي) تدمير الكثير في بلاد الشيشان بمساعدة ذلك الخائن الذي صار كالبوصلة والخارطة الطبوغرافية. 1/457-459 و 3/195

• في سنة 1858 منيت ثورة الشيشان بمصائب عظيمة وخسائر فادحة وذلك لتضافر عدة عوامل كانت السببب الرئيس في تلك الخسائر ؛منها المرض الذي تفشى بين الثوار كالملاريا والتيفوس ، وانفصال بعض القواد من مساعدي شامل عنه ،وطول مدة الحرب التي مضى عليها حتى الآن 18 سنة،فضلاً عن وحشية الروس في التقتيل والتحريق والتخريب. 3/113

• في 1/4/1859 سقطت قرية (ويدنا) عاصمة شامل،فتقدم (الجنرال فرانجل) الى أعماق بلاد الشيشان يحرق ويدمر ويقتل كل مايجده في طريقه. 3/114

• في سنة 1860 وبعد أن أخمد الروس ببطشهم وتنكيلهم الثورة الشيشانية والتي لم يستطيعوا معها إخماد روح المقاومة والجهاد في نفوس الشيشان بدأوا بالإعداد لتهجيرهم وترحيلهم من بلادهم الى تركيا المجاورة،كما فعلوا ببعض شعوب القفقاس الأخرى 3/106

• سنة 1863 استطاع الروس بقيادة الجنرال (يفديكيموف)تهجير أكثر من 400,000 من سكان القفقاس من غير الشيشان الى تركيا مات الكثير منهم جوعا ومرضا وبردا، بعد أن نكل ذلك الجنرال المجرم بهم ولم يدع لهم سبيلا للنجاة الا طريق الهجرة الى تركيا. 3/178-179

• في أيار سنة 1864 بدأ الروس وبمساعدة أحد جنرالاتهم من أهل القفقاس وبعض مرضى القلوب وضعاف النفوس من الشيشان ،التآمر مع تركيا على تهجير الشيشان اليها ،بدعوى العيش فيها كمهاجرين بجوار إخوانهم الأنصار ،تحت راية الخلافة الإسلامية المتمثلة بالسلطان عبد المجيد . 3/10-18 و118-125

• في حزيران سنة 1864 أصدرت تركيا ،وبالتنسيق مع روسيا القيصرية ،إعلانا تدعو فيه القفقاسيين ،ومن ضمنهم الشيشان بالهجرة اليها.وكان هدف الروس التخلص من الشيشان، وأما هدف تركيا فكان استغلال بسالة وخبرات الثوار والمجاهدين القتاليه ،في قمع الشعوب المنضوية تحت راية دولة الخلافة ،من عرب وأكراد وغيرهم ،ممن بدأوا بالتململ والتضجر من ظلم الولاة الأتراك. 3/94

• في ربيع سنة 1865 بدأ تهجير الشيشان الى تركيا ،وما أن حل خريف ذلك العام ،حتى كان الجوع والمرض قد فتك بأكثرهم وذلك في حوض نهر مراد ،التي أبت السلطات التركية إلا إخراجهم منه الى أماكن أسوأ ؛تنفيذا لاتفاقاتها مع روسيا، مما دفع بالأقلية الباقية منهم محاولة العودة الى بلاد الشيشان من جديد قبل تمادي فصل الشتاء بالفتك بالأقلية الباقية منهم . 3/288و425

• بتاريخ 17/10/1865 استخدمت السلطات التركية كل حيلها وبذلت كافة مساعيها للحيلولة دون عودة الشيشان الى أرض الآباء والأجداد ،ولكنها لم تستطع ثنيهم عن ذلك ، مما دفعها لصب جام غضبها عليهم ؛وهُم العُزَّل ،المرضى ،الجوعى ،المنهكون ،فحصدتهم في معركة من طرف واحد عند نقطة الحدود (خاسبينسكي) ولم تُبقِ منهم إلا أقل من القليل. 3/423-431

• من سنة 1865 –1901 استمرت روسيا القيصرية بتفريغ الأرض من أهلها وتهجير الشيشان من بلادهم ،وكان آخرهم الذين استقروا في الأردن 4/مقالة

• في سنة 1918 اثر انهيار حكم القياصرة وانتصار البلاشفة سنة 1917 انضمت الشيشان الى ست من القوميات القفقاسية ،اضافة الى الشيشان ،معلنة (جمهورية شمال القفقاس الفيدرالية ) واعترفت بها عدة دول من بينها روسيا الشيوعية . المصدر السابق.

• في سنة 1920 حاول الشيوعيون السوفييت السيطرة على بلاد الشيشان ،وغيرها من أعضاء الجمهورية السالفة الذكر، مما أشعل حرباً كانت نهايتها المؤلمة ضم تلك البلاد للاتحاد السوفيتي ،وخلفت الكثير من المآسي. 1/523-524

• من سنة 1921-1925 قمع الشيوعيون السوفييت الجمهورية المذكورة آنفاً بشدة حتى تم لهم الإستلاء عليها وضمها للاتحاد السوفيتي المنهار قسراً. 4/مقالة

• من سنة 1931-1937 قام الشيوعيون السوفييت بقتل حوالي ( 35000 ) شيشاني بحجة تطهير وازالة العناصر المضادة. المصدر السابق.

• في سنة 1944 قام (ستالين ) بنفي الشيشان وتهجيرهم ،وتفريق أفراد أسرهم بعضهم عن بعض ،بعد دحر الغزو النازي للإتحاد السوفيتي ،ولم يلتئم شملهم إلا بعد سنين ، ورُدَّ الإعتبارُ للشيشان بعد اعتذار (خروتشوف) سنة 1957 . المصدر السابق و 3/نبذة عن المؤلف /المقدمة

• في سنة 1989 على إثر هزيمة (السوفييت ) المنكرة المخزية على أيدي المجاهدين المسلمين من كافة أصقاع الدنيا في أفغانستان، واضطرارهم للإنسحاب مهزومين مخذولين ،وتفكك إتحادهم الهش الذي قام على غير التقوي من أول يوم ،أعلنت جمهورية الشيشان وقبل غيرها من الجمهوريات استقلالها عن ذلك الإتحاد الذي أجبرت عليه . المصدر السابق

• في سنة 1991 انتخب الشيشانيون رئيسا لجمهوريتهم التي أعلنوا استقلالها وفقا للدستور السوفيتي . المصدر السابق

• في سنة 1992حاولت روسيا ضم الشيشان الى الإتحاد الروسي بالقوة غير معتبرة بحوادث القرون الثلاثة الماضية ،متناسية هزائمها المتكررة هناك .

• في سنة 1994 غزت روسيا بلاد الشيشان،بأكثر من 200,000 مقاتل روسي كانوا قد أُعدوا إبان الحرب الباردة لمحاربة قوات حلف شمال الأطلسي مجتمعة ،ولم تخرج منها الا سنة 1996 ،متوشحة بهزيمة لم تتوقعها حتى من قوات حلف شمال الأطلسي مجتمعة ،أوقعها بها بضعة آلاف من مجاهي الشيشان ومغاويرهم.

• وفي نهاية هذا القرن سنة 1999 م عصفت الفوضى ،والجريمة المنظمة ،والفساد المالي ،ومنظمات (المافيا) ،وتمرد وحدات الجيش والبحرية والأمن ، وتخبط (يلتسين) ومرضه، وسخطه وغضبه على وزرائه ورؤساء وزاراته الكثيرين المتتابعين ،ونواب شعبه وقادته ،عصفت بروسيا الفوضى ،وجعلتها كريشة في مهب الريح يتضاحك منها الغرب الخبيث ، ويرثي لها الشرق الجريح ،فلم يجد (يلتسن) بداً من إلهاء شعبه بحرب ظنها لعبة ، يستطيع إدارتها (بالريموت) فافتعل تفجيرات اتهم فيها الشيشان ،ليجد مبرراً منطقياً لغزوهم، فكان آخر قياصرة القرن العشرين هزيمة ، بدعوى الإستقالة ليتيح لخليفته من بعده هزيمة جديدة ،تضاف الى هزائم الروس المتكررة على أيدي الشيشان ، وغيرهم من الشعوب الحرة ،فيكون (بوتين) أول القياصرة الروس هزيمة في القرن الحادي والعشرين. من خلال ذلك السرد التاريخي للأحداث –والذي اضطررت فيه للتأريخ بالسنوات الميلادية تبعا للمراجع ؛ لاحباً ولا عملاً به – أستطيع استخلاص مايلي:-

 1 –لم يكن الشيشان في يوم من الأيام جزءً من الشعوب الروسية التي لم تُعرف الا قبل نحو من 500 عام بعدما استوطن (القوزاق) –وهم غير ( القفقاسيين )- أطراف ( القفقاس )، ولا يوجد بين الروس والشيشان أياً من مقومات وحدة الشعوب ؛ كالوحدة في اللغة أو الدين أو العادات أو التقاليد أو الهدف أو المصير .

2- لم يحاول الشيشان في يوم من الأيام غزو الأراضي الروسية أو الخاضعة لها ؛ وإنما اكتفوا بأرضهم يحرثونها ويزرعونها متكافلين متضامنين متعاونين ... وبديارهم يعمرونها ويدافعون عنها باستماتة ؛قل أو انعدم نظيرها، واسترداد ما يمكن أن يفقد منها ولو بعد حين،وكانت حروبهم كلها دفاعية عن بلادهم ودينهم وعرضهم ،سواء أعلنت كحروب نضالية وكفاحية أو حروب جهادية طالما اختُلف على تسميتها بذلك !.

3 – امتاز الشيشانيون على مدار القرون الماضية ؛ بحفاظهم على هويتهم القومية ،وانتمائهم الديني ، وتعاونهم ، وانعدام الطبقية ، واحترام أهل العلم والسن ،والعمل بالشورى التي يحلو للبعض تسميتها ديمقراطية .

 4 – الشعب الشيشاني شعب مسلم سني عموماً ؛ سيطرت عليه في القرون السابقة الصوفية والطرقية ،وخاصة في قادته المشهورين ،والجهل بعلوم الشرع الصافية الصحيحة عند معظم العوام ولعل عذرهم في ذلك –ولا عذر- انشغالهم بالدفع والجهاد ،والتي كان من نتائجها ؛الإعتقاد بخوارق للأولياء والصالحين لا يقدر عليها الا رب السماوات والأرض ،مما أدى الى دعاء الأولياء والأنبياء والصالحين من أصحاب القبور، الذين لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا نصراً ولا دفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً ، فضلاً عن أن يمنحوه لغيرهم !!. انظر 1/505-511 و2/30-36 و3/130/و206 .

5 – استمرار نزعة الإعتداء والعنجهية والظلم عند الروس مما تسبب في خساراتهم الفادحة في الأموال والأنفس وفشلهم المستمر في بسط سيطرتهم على الشيشان رغم دفعهم بأقوى وأشرس قادتهم وجنرالاتهم وأمراء الحرب منهم ومن غيرهم من الشعوب التي تساندهم من أعداء الحرية والعدالة والإسلام.

 6- إصرار الشعب الشيشاني وتصميمه على الحفاظ على هويته القومية وانتمائه الديني، واستقلال بلاده ،وتقرير مصيره ،مسترخصا في سبيل تحصيل ذلك أغلى التضحيات مما يحتم على المعتدين الروس ؛الاحتكام الى منطق الحق والعدل والكف عمّا يجلب لهم ولغيرهم الخراب والدمار.

7 – استمرار خذلان الدول والشعوب الإسلامية -وخاصة المجاورة منها – لقضايا إخوانهم وجيرانهم المسلمين ،ووجوب دعم الإخوة الشيشان ماديا ومعنويا وبشريا وعلميا ، ونشر قضيتهم العادلة ، والدفاع عنها بكل قوة ،وبكل الوسائل المتاحة ،من المسلمين خاصة ،ومن غيرهم عامة ، من محبي الحرية والعدالة والسلام ،وممن ينادون باحترام حقوق الإنسان، والإعتراف فوراً بجمهورية الشيشان ؛جمهورية مستقلة ،لا يربطها بروسيا سوى رباط الجوار وحسب.

8- تشابه أساليب الكفار بمختلف عقائدهم ومللهم في محاربة الإسلام والمسلمين أينما حلوا وحيث ما وجدوا، وذلك بتفريغ الأرض من أصحابها ، وتهجيرهم منها قسراً ،وسياسة الأرض المحروقة ،والتنكيل بالنساء والأطفال والشيوخ والأسرى والمعتقلين ،عند عجزهم عن هزيمة المجاهدين الذين يحرصون على الموت في سبيل الله ،ويحبونه أكثر من حرص أعدائهم على الحياة ومحبتهم لها ، وبث العداوة والبغضاء بين أبناء الأمة الواحدة ،والشعب الواحد ،حتى الأسرة الواحدة . ولو قلنا :[تعدد الأعداء والعدوان واحد ] لما جانبنا الحقيقة أبداً.

 وأخيراً لايسعنا الا أن نتضرع الى الله العلي القدير بأن ينصر إخواننا المجاهدين الذين يسعون لاعلاء كلمته وتحكيم شريعته ونصرة دينه ،وأن يمكنهم من رقاب أعدائه وأعدائهم .

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون }

والحمد لله رب العالمين

أكرم بن محمد زيادة