قيد الإنشاء.

المستكشف

تمّوز, 2011

الاجازة 2

السؤال: 
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة والتابعين؛ وبعد: شيخي الفاضل، انا ابنك ومحبك ينال عطاالله صبح ابودرويش آل عبيد، من معان مولداً وموطناً، ومن شيوخي: - ابي محمد، اكرم زيادة حفظه الله ونفع بعلمه، كانت لنا معه جلسات ولقاءات علمية في بيته وفي زياراته لنا في معان ولي منه اجازة عامة وأطمح حاليا للحصول على اجازة خطية. - مشهور حسن سلمان حفظه الله، جلست في دروسه اثناء دراستي في عمان، وفي بيته، وفي زياراته الى العقبة، درست عليه بعض الكتب، ككتاب شرح منظومة السعدي-رحمه الله-. - عمر عبد الحميد البطوش، هو شيخي في بداية الطلب، درست عليه العقيدة والمصطلح وشيئ من الفقه، جالسته ما يقرب من ثلاث سنوات، هو يقيم الآن في عمان- طبربور. - محمود عليوات، درست عليه شيئ من صحيح البخاري بقصد الحصول على اجازة السند منه لكن حالت الظروف دون اكمال هذا بسبب انتقالي من العقبة الى معان. وكانت لي بتوفيق الله تعالى زيارة الى طيبة الطيبة؛ المدينة النبوية حرسها الله، فكانت لي هنالك مجالسات لعدد من المشايخ الفضلاء ودرست عليهم بعض المتون مثل: - شرح كتاب عقيدتي للشيخ العلامة عبدالعزيز الراجحي حفظه الله. -شرح كتاب الايمان لابي عبيد-القاسم بن سلام على الشيخ احمد القاضي. -شرح القصيدة الميمية لابن قيم الجوزية على الشيخ عبدالرزاق بن عبد المحسن العباد البدر؛ وغيرها سائلا ربي سبحانه ان ينفعني بهذا وانا اطلب من فضيلتكم ان لاتبخلوا علي بالتوجيه والنصح بما ترونه مناسبا فلك يا شيخنا الفاضل مكانة في قلبي لا يعلمها الا الله، وبحق فانا اثق بك في دين الله، وانا بحاجة الى التوجيه خاصة والمقام بعيد عن طلبة العلم فيكاد المرء ان يتخبط لولا رعاية الله.
الجواب: 

 

أخي الحبيب أبا عبد الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فكان يكفيني أن ترسلوا لي اسمكم الكريم فقط، لأمتثل أمركم، لأنني لا أعرف الأسماء التي تكتب على موقعي سائلة أو شاتمة حتى!!
وعلى كل فهذه إجازتي المتواضعة لفضيلتكم وقد نشرتها على موقعي دون استئذانكم فمعذرة إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
أجازة عامة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأزواجه وذريته الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فهذه الإجازة العامة مني أنا العبد الضعيف المحتاج الفقير إلى مولاه القوي الغني القدير
أكرم بن محمد بن علي بن نمر بن محمود بن زيدان بن زيادة الفالوجي الأثري
بثبتي المسمى «الأوائل والأواخر المكية، لأمَّات الكتب الأثرية»
لفضيلة الشيخ:أبي عبد الرحمنينال عطا الله صبح أبو درويش آل عبيد،المعاني
أجيزه بها ـ وأنا لست أهلاً لأن أُجَازَ فَضْلاً عَنْ أَنْ أُجيزَ ـ ولكن ليبقى الإسناد ـ الذي هو خاصية من خصائص منهج السلف خصوصاً، وأهل السنة والمسلمين عموماً ـ متصلاً وكما ثبت عن السلف:
«الإسناد من الدين»، و«الإسناد سلاح المؤمن»، و«طلب إسناد العلو من السنة».
وقد أجزت المذكور بما أجازني به مشايخي الكرام المذكورين بأسانيدهم وإجازاتهم في ثبتي المذكور أعلاه، وأن يروي عني الكتب الخمسين في هذا الفهرس، وجميع كتب الحديث، والتفسير، وعلوم الاجتهاد، بالأسانيد المذكورة في ثبتي المذكور سابقاً، وبحسب الطرق المعروفة والمذكورة فيها بشرطها المعتبر، وأجيزه بجميع إجازاتي ومروياتي ومسموعاتي ومكاتباتي ومؤلفاتي وأبحاثي وتحقيقاتي، وأن يروي عني: حديث الرحمة المسلسل بالأولية إلى سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عمروt، والحديث المسلسل بالمحبة، عن معاذ بن جبلt كما رويتهما له، وكما صرحت له بمحبتي إياه، هو ومن حضر من إخواننا أهل معان في مجلس إجازته في شتاء سنة 1432هـ الموافقة 2010م.
كما أجزته وأذنت له أن يجيز من تتحقق به الأهلية، والاستقامة، والعدالة، والضبط.
وإذ أمنحه هذه الإجازة برواية الكتب المتصلة الإسناد أوصيه أن يتقي الله في السر والعلن، وأن يحرص على تحصيل العلم النافع المؤدي للعمل الصالح، متجنباً الحزبية البغيضة التي تُشَتِتُ وتُفَتِّت، وتعدد وتبدد ولا توحد، وتفرق ولا تجمع، وأن يحرص على الأسانيد، والدعوة إلى السنة والتوحيد، وأن يلتزم في سمته وهديه سنة سيد المرسلين، والسلف الصالحين، وأن يبذل العلم للمتعلمين، وأن يتثبت في الرواية عن المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم، وأرجوه أن يشركني وأشياخي ووالِدَيَّ وأزواجي وذريتي وأحبابي ومحبيَّ والمسلمين بصالح دعائه.
وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
والحمد لله رب العالمين.
قاله بلسانه وخطه ببنانه حامداً ومستغفراً ومصلياً
أكرم بن محمد بن علي بن زيادة الفالوجي الأثري
 

الاجازة

السؤال: 
بسم الله الرحمن الرحيم شيخي وحبيبي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قبل السؤال احب ان اقول لك: كلما ذكرتك تذكرت تلك المقولة السلفية: " كفى بالمرء سعادة ان يوثق به في دين الله، وان يجعله الله بينه وبين عباده" وانت يا شيخنا احسبك والله حسيبك منهم. اما السؤال: فقرأت على الموقع احد الاخوة يلتمس منكم اعطاءه اجازة مكتوبة بعد ما اعطى الاجازة العامة، فدفعني هذا الى ان اطلب مثلما طلب حرصاً، وحباً، وشغفاً الى جمل هذا العلم، وفقني الله واياكم الى طاعته ومرضاته.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
الإجازة العامة؟!
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
جزاك الله خيرا على سلامك وتحيتك وإطرائك الذي لا أستحق.
وأنا والله يعلم ـ وحسبي أنه يعلم ـ أصغر في نفسي من أن أجاز فضلاً عن أن أجيز طالب علم.
ولكن كما كتب لي أحد مشايخي في إجازته لي قول الشاعر:
ولست بأهل أن أجاز فكيف لي       أجيز ولكن شرعة الدين لا تُنسى
وذلك قول المصطفى: رب حاملٍ     لفقه إلى من ذهنه جذوة تُذكــــى
فأرجو أن ترسل لي بعض المعلومات عن حضرتك؛ مثل اسمك، وبلدك، وبعض شيوخك، حتى أرى هل يمكنني إجازتك أم لا.
وأختم بوصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«أحبك الله الذي أحببتني فيه».
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

طرفي النهار

السؤال: 
ما المقصود بطرفي النهار في الآية " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات"
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
المقصود بطرفي النهار في الآية " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات"
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
رَجَّحَ شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري: طَرَفَيِ النَّهَارِ، يَعْنِي الْغَدَاةَ وَالْعَشِيِّ. وهما: الْفَجْرَ، والْمَغْرِبِ. في قوله تعالى:
{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين}
[هود:114]
وكَمَا ثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَلإجْمَاعِ الْجَمِيعِ عَلَى أَنَّ صَلاَةَ أَحَدِ الطَّرَفَيْنِ مِنْ ذَلِكَ صَلاَةُ الْفَجْرِ.
وَهِيَ تُصَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؛ فَالْوَاجِبُ إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ جَمِيعِهِمْ إِجْمَاعًا أَنْ تَكُونَ صَلاَةُ الطَّرَفِ الآخَرِ الْمَغْرِبَ، لِأَنَّهَا تُصَلَّى بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ.
«جامع البيان في تفسير القرآن» للطبري، بتصرف.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

شبهه

السؤال: 
هل طاعة الحاكم المسلم واجبة في حقي علما أنني لم أبايعه شخصيا ومن هم أهل الحل والعقد الذين بايعوه؟؟
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
طاعة الحاكم المسلم هل هي واجبة في حقك علما أنك لم تبايعه شخصياً
ومن هم أهل الحل والعقد الذين بايعوه؟؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
طاعة الحاكم المسلم واجبة في حقك وفي حقي وفي حق كل أحد تحت إمرته وإن  لم تبايعه أو لم نبايعه شخصياً.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا}
[النساء:59]
وهذا إجماع علماء أهل السنة والجماعة في كل الأعصار والأمصار.
ويضاف إلى هذه الآية الحديثين اللذين ذكرتهما في سؤالك السابق، وإن لم يكن سؤالك ففي السؤال السابق حديثان يدلان على وجوب الطاعة.
وأهل الحل والعقد الذين بايعوه من: علماء، أمراء، ووزراء، ومحافظين، وضباط جيش، ونواب، وأعيان، وسفراء، وقضاة، وكبار موظفين، وشيوخ عشائر، وغير ذلك من رجال الدول.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

شبهه

السؤال: 
شيخنا الفاضل- أعزك الله بالطاعة ونصرك بالسنة- عندي شبهه وهي ما الفرق بين الأئمة والأمراء ؟؟ في هذين الحديثين " تسمع وتطيع للأمير وان أخذ مالك وجلد ظهرك" " سبعة يضلهم الله في ظله : امام عادل" وهل الأمراء هم قادة الدول العربية أم ماذا ؟؟ أنا يا شيخي في منطقة يكثر فيها التكفيريين وعندهم شبهات كثيرة فهل يوجد كتاب جامع يتكلم عن السلفيين وتعاملهم مع الحكام أو هل توجد رسالات ومقالات في الرد عليهم
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
الفرق بين الأئمة والأمراء؟؟
وهل الأمراء هم قادة الدول العربية؟؟
هل يوجد كتاب جامع يتكلم عن السلفيين وتعاملهم مع الحكام؟
أو هل توجد رسالات ومقالات في الرد عليالتكفيريين؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
الأئمة هم الأمراء، والأمراء هم الأئمة، وهم الخلفاء، وهم الزعماء، وهم الملوك، وهم الرؤساء، وهم الشيوخ.. إلخ، والخلاف في الغالب لفظي فقط.
والحديثان اللذان ذكرتهما في سؤالك ينطبقان عليهما.
وقادة الدول العربية، والدول الإسلامية غير العربية، كلٌ أمير أو إمام على بلده.
عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ:
«كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِىٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِى وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ يَكْثُرُونَ».
قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ:
«فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّنِ اسْتَرْعَاهُمْ».
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ وَمُسْلِمٌ.
والكتب التي تتكلم عن تعامل السلفيين مع الحكام أكثر من أن تحصر، ومن أفضلها كتاب:
«مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية» 
لأخينا  فضيلة الشيخ السلفي عبد المالك رمضاني ـ حفظه الله ـ.
وبتقديم وتقريظ شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ.
والرسائل والمقالات التي ترد على التكفيريين من الصعب حصرها أيضاً، ولو دخلت على أي منتدى سلفي مثل منتديات «كل السلفيين» وغيره، ستحمل منها الكثير بل الكثير جداً.
ومن هذه الرسائل رسالة قدمت لها لأخينا الشيخ لافي الشطرات ـ حفظه لله ـ بعنوان:
«تبصير العقلاء بافتراء ورثة الخوارج على ورثة الأنبياء».
وأرجو ألا تكرر عنوان أسئلتك بـ «شبهة»، فالعناوين من أسئلتك سهلة فلا تكثر الشبه على نفسك وعليَّ، بارك الله فيك.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
 

سلام الله عليك أيها الشيخ الكريم

السؤال: 
بسم الله الرحمن الرحيم أحمده تعالى وأستعينه وأصلي وأسلم على محمد خاتم أنبيائه وصفوة رسله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد : الشيخ أكرم زيادة المحترم سلام الله تعالى عيك ورحمته وبركاته : لقد سألتك سؤالا عن الجنائز ولم أتعرض لشخصك الكريم بأي إساءة ، وعندما أجبتَ عن سؤالي ، كان الجواب مليئا بالإساءة والسب والشتم والتحقير والدخول في النوايا خلافا لقول الله تبارك وتعالى : ‏وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِينا " ‏الأحزاب‏:‏ 58‏‏‏ وقوله تعالى في سورة ق : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " . وخلافا لقول الرسول عليه السلام : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " . وهذا سؤالي ماثل أمام القارئ ولا يوجد فيه أي مسبة وإنما بنيتُ سؤالي على قولك أنت عندما قلت عن جنازة السالك رحمه الله : ذلك أن جنازات علمائنا وأئمتنا تؤكد لنا سلامة منهجنا السلفي وسلامة عقيدتنا السلفية التي تعلمناها منهم، والتي رَبَوْنَا عليها. ثم أتيت بحديث النبي عليه السلام «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلاً لاَ يُشْرِكُونَ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلاَّ شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ».رواه مسلم (2242) وغيره ، وقول أحمد بن حنبل رحمه الله : «قولوا لأهلِ البدعِ: بيننا وبينكم الجنائزُ» . لتأكد على موضوع كثرة عدد المشيعين ، فحديث الرسول عليه السلام واضح ولم يشترط نوعية الحضور وعلمهم فلم يقل : أربعون سلفيا أو اربعون عالما وإنما قال : اربعون رجلا ، وقلتَ أنت بعدها : وقد قام على جنازته – السالك - وصلى عليه وشيعه الآلاف حتى إن جنازته ـ رحمه الله تعالى ـ حُمِلَتْ على أكتاف المشيعين من مسجد والده الشيخ محمد السالك في الهاشمي الشمالي إلى مقبرة حي الهملان في ماركا الجنوبية . أقول : كلامك واضح في أن كثرة المشيعين من حيث العدد هو المعتبر في صحة المنهج والعقيدة !!! وأنت تعلم أن الآلاف -حسب قولك - التي حضرت جنازة السالك رحمه الله لم يكونوا كلهم علماء أو حتى طلبة علم ففيهم جيرانه وأقربائه وأنسباءه وأنسباء أقاربه وأصدقاء أولاده وأصدقاء اعمامه وأخواله .... الخ ، فهل هؤلاء من النوعية ؟ و هل كثرة عدد المشيعين علامة على صحة المنهج أم الدليل هو المعتبر ؟؟ لذلك قلتُ لك إن الشيخ الفاضل عوض شيخ مشايخ التبليغ في الأردن إن توفاه الله سيكون عدد المشيعين يقينا أكثر من عدد مشيعي السالك رحمه الله ، لأن جماعة التبليغ في الأردن جماعة كبيرة من حيث العدد وهي أكبر من أتباع السلفية في الأردن بكثير وهذا كلامك أنت عنهم في موقعك فقلت : جماعة التبليغ من اكبر الجماعات الإسلامية على الساحة في العصر الحاضر. . أما وصفي لشيخنا العلامة عوض بأنه شيخ مشايخ الدعوة والتبليغ في الأردن فهو وصف صحيح عندنا وهكذا نراه فأين الغرابة في ذلك ، فأنتم تصفون الألباني رحمه الله بأوصاف كثيرة مشابهة كوصفكم له بالإمام وغيره وكذلك ابن تيمية قبله بشيخ الإسلام ، مع أن كثيرا من المسلمين يصفون الألباني وابن تيمية رحمهما الله بأنهما مجسمة ، فلِمَ تمنع الآخرين من وصف شيوخهم وعلمائهم بما يحبون ، وتحللون لأنفسكم ما تحرمونه لغيركم .؟ ولكنك عندما أدركت أن سؤالي صحيح ويلزمك إلزاما قويا طفقت تشتمني وطار صوابك وفقدت اعصابك وتلفظت بألفاظ لا يتلفظ بها عوام الناس فضلا عن خاصتهم ، والذي تدعي حضرتك أنك من خاصتهم ، ولأن العلماء يجبون السائل بأدب حتى لو استفزتهم بعض عباراته ، ولك في رسول الله أسوة حسنة ، ولكنك فقدت صوابك لسؤال بسيط ، فكيف لو توجّه إليك أحدهم قائلا : إنكم لستم من السلف الصالح في شيء وإنما أنتم تبع لسلف الأمة الطالح من مجسمة وجبرية ، وأضفتم شنائع لله تعالى ما كان ينبغي لكم أن تضيفوها كقولكم : إن لله يد على الحقيقة ، وأن الله عندكم صورة وأنه تعالى أمرد وأنه تعالى لو شاء لاستقر على ظهر بعوضة وأن له أصابعا ويضحك ....الخ ، من أوصاف تكاد السموات يتفطرن منها وتنشق الأرض وتخر الجبال لها هدا ...؟ وانظر إلى قولك أنت أيها الشيخ في موقعك : فمن صفات الله أنه يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء، وانه سبحانه لم يثبت من صفاته انه دائم الكلام بلا انقطاع، وهو الذي يعبر عن بالسكوت . أقول : ألستم تقولون نثبت ما أثبته الله لنفسه ؟ فأين أثبت الله لنفسه السكوت ؟ أنت تعلم أيها الشيخ أنه لم يرد لفظ السكوت في القرآن ولم يرد في السنة ، فلم أثبتَّ شيئا غير وارد في النصوص ؟ إنها لعنة التجسيم التي فُطِمتُم عليها فالتجسيم والجبر عقائد فاسدة استوردتموها من أهل الكتاب ، ولم يقل بها كتاب الله ولا السنة الصحيحة التي توافق الكتاب ولم يقل بها سلف الأمة ، وإذا أضفنا اتهام بعض رموز السلفية اليوم لبعضهم الآخر بالسرقة وخلافه يكون منهج السلف الذي تدعيه قد اتضح أكثر وأكثر . رحم الله الفضيل بن عياض فقد قال : أدركنا الناس وهم يراءون بما يعملون فصاروا الآن يراءون بما لا يعملون . أما قولك : ولا يعني كثرة المُشَيِّعين صلاح المُشَيَّع، وإنما العبرة بالنوعية التي تُشَيِّعْ فبعض الكفرة شيعهم الملايين، فكن من المتنبهين!!. وقولك بعدها : ولو حدث ذلك ـ ولن يحدث إلا في خيالك وذهنك المريض ـ فانظر من حضر الجنازة لا كم حضرها؟! . أقول : هذا لف ودوران واضح لأنك لم تذكر في كلامك عن السالك شيئا عن نوعية الحضور وقدرهم العلمي وإنما ذكرت العدد فقط فلا تحاول الهروب إلى الأمام وكن منصفا ، ولك في قول الله تعالى : " ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى " ، سعة . وأقول : حتى لو فرضنا أنك تقصد النوع وقدر العلم في الحضور ، فإن كل جماعة تنسب العلم والقدر العظيم لشيوخها وتنسب الجهل لمخالفيها ، كما تفعلون أنتم ، فلا حجة لك في هذا أيضا ويبقى ما ألزمتك به قائما . أما قولك : ولا يعني هذا صحة منهج الجماعة التي نصبت نفسك ممثلاً لها «متشبعاً بما لم تُعطَ، ومتلبساً بثوبي زور». كما لا يعني هذا ـ إن حصل ولن يحصل أبداً ـ فساد المنهج السلفي الذي هو منهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسائر الصحابة والتابعين. أقول : سامحك الله على هذه الألفاظ التي لا يجب أن تصدر من شخص يدعي العلم وانه على منهج السلف ، فهل كان سلفك يشتمون سائليهم بهذه الطريقة ؟ أم إنه اللؤم وكفى . تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا..... وإذا سلكت سبل المكارم ضلت . أما ادعاؤك أن منهجك هو منهج الرسول عليه السلام فهذا لا نسلمه لك أيضا لأن هذه دعوى عارية عن الدليل ، وكل الجماعات تدعي ذلك . إن منهج الرسول عليه السلام أيها الشيخ يقوم على الدليل و لا يقوم على كثرة المشيعين للجنازات وسرقة أموال التبرعات التي تأتي للفقراء !!! أما الأخطاء المطبعية التي وقعتُ بها فهو أمر طبيعي وهذا يحدث عند الجميع ، وقد حدث هذا عندك وفي موقعك وإليك الدليل : فقد أجبتَ السائل عن القضاء والقدر فقلت : والله لا يظلم أحداً فإن عفا عنهم ولم يعذبهم فبضله، وإن عاقبهم وعذبهم فبعدله وبأعمالهم استحقوا العذاب. أقول : فبدل أن تكتب ( فبفضله ) كتبت ( فبضله ) . فلا تنه عن شيء وتأت مثله عار عليك إذا فعلت عظيم . كذلك تحريمك للصور إن كانت بالفيديوا أو بالكاميرا أو بالهاتف النقال ، ثم نراك تخرج على شاشات التلفاز والفضائيات غير مبال بتحريم ولا تحليل وهناك الكثير من تناقضاتك ولو شئتَ لوجدتَّ ألفاً ، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل . ولكنك تمسكت بشيء ظننتَ أنك اكتشفت كوكبا جديدا وإذ به كسراب يحسبه الظمآن ماء ، وبدل أن تعترف بالخطأ الواضح الذي ارتكبته ، طار صوابك وطفقت تكيل الشتائم للسائل ، وهذا ليس بغريب عليكم فمن يخاف الوعي ، يكون مِنْ حقه أن يفقد صوابه لمجرد سؤال أو نقد . لا تحسـبنَّ العـلمَ ينفـعُ وحدَه .... مـا لـم يتـوَّج ربُّـه بخــلاقِ والعلـمُ إِن لم تكتـنفهُ شـمـائلٌ ... تُعْـليهِ كان مطيـةَ الإِخـفـاقِ كـم عالمٍ مدَّ العـلومَ حبائـلاً ..... لوقـيعـةٍ وقـطيـعـةِ وفــراقِ أما قولك : ألا تتقي الله وتستحي، وتترك التصيد في الماء العكر الآسن . أقول : أنتم تنكرون المجاز وتقولون إن الألفاظ على الحقيقة وتتهمون من يؤول بعض النصوص بالتعطيل ، وعليه فإن قولك إنني ذهبت إلى ماء عكر وجعلتُ أتصيد فيه ، هو كذب لأنني لم اذهب إلى أي بركة ماء من هذا النوع ولم أحاول ان أتصيد لا سمكة ولا حتى ضفدع ، وإن أردت بهذه العبارة سعة الكلام أو المجاز أو أساليب العرب في الخطاب ولا تقصد ظاهرها وأردت منها أنني أتيت إلى موقعك وأردتُ أن أصطادك من خلال طرح تناقضاتك في بعض المسائل ، لذلك أتيت بألفاظ _ الماء العكر الآسن – لتشبه بها حالي ، فهذا ما يقول به المنزهون من المسلمين ، وهو عينه ما عبتم به عليهم ووصفتم من يفعل ذلك بالتعطيل ومخالفة السلف وبالبدعة .....الخ فما بالكم تحلون لأنفسكم ما تحرمونه على غيركم ؟ أما المنزهة من أهل السنة فقد فهموا قوله تعالى : " وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين " الزمر بمعنى أن العبد فرّط في حق الله أو أمر الله ، ولا يراد أبدا ظاهر اللفظ وهو العضو ، عندها طار لبّكم وفقدتم صوابكم واتهمتم من فهم ذلك بالتعطيل وأنه قد عطل صفة الجنب لله تعالى وأنه جهمي ....الخ . ويلكم أما تخافون أن تُعرضوا على الله تعالى يوم لا ينفع مال البترول ولا جاهة السلطة إلا من أتى الله بقلب مخلص منيب ؟!!!!. وأخيرا هل تمتلك الجرأة على نشر ردي عليك أم ستحذفه كالعادة ؟
الجواب: 

 

الأخ السائل الغضيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
..هل أمتلك الجرأة على نشر ردك عليَّ أم سأحذفه كالعادة؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
والحمد لله الذي أخرج للقراء سخيمة نفسك، وبين حقيقة مذهبك وعقيدتك وعقيدة جماعتك التي عافانا الله من ضلالاتها.
ولأن خير الكلام ما قل ودل أقول لك:
إذا نطق السفيه فلا تجبه ******** فخير من إجابته السكوت
إذا أجبته فَرَّجت عنه ************* وإذا تركته كمداً يموت
ووالله إني وقتي أغلى عليَّ من أن أصرفه على رد تفاهاتك وسفاهاتك.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الاستمناء

السؤال: 
شيخنا الفاضل -جزاك الله خيرا- على الاجابات الشافية في هذا الموقع ولكن يا شيخي الفاضل عندي مشكلة عظيمة جدا وهي -أنني بحمد الله- محافظ على الصلاة- منذ الصغر وأحفظ تقريبا 18 جزءا من القرآن الكريم وأريد وأحب طلب العلم وأتمنى أن أصبح عالما فبعض الناس في منطقتنا أصحاب بدع وحزبيين ولكني ابتليت بالشهوة المحرمة والاستمناء ولا أعرف كيف أتخلص منها وكلما قلت لوالداي أريد الزواج يرفضون ذلك بحجة أنني طالب جامعة مما جعلني انسى بعض القرآن وقعدت بي همتي وخارت نفسي وأشعر أن العلم شرف لا أستحقه بسبب هذا الذنب علما أن الصوم يشق عليّ في هذه الايمان فحسبي الله ونعم الوكيل فالدعاء الدعاء.....
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
الدعاء الدعاء.....!!
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
أسأل الله أن يرزقك زوجة حسناء صالحة تعينك على غض بصرك، وحفظ فرجك، وتحصيل العلوم النافعة.
وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ».
رواه البخاري وغيره عن أبي سعيد الخدري
وقريباً تتخرج إن شاء الله من الجامعة وتباشر عملاً تكتسب منه الحلال وتتزوج وتقر عينك بزوجتك وأولادك وتصير تُكثر من هذا الدعاء:
{رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا}
[الفرقان:74]
ولكن:
{اصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ}
[النحل:127]
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

ما المقصود في الحزب في هذا الحديث؟

السؤال: 
من نام عن حزبه في الليل فقرأه بين صلاتي الفجر والظهر كتب له كأنما قرأه من الليل.
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
معنى «من نام عن حزبه في الليل فقرأه بين صلاتي الفجر والظهر كتب له كأنما قرأه من الليل».
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
من المستحسن أن يخصص كل مسلم جزء من ليله لصلاة القيام يقرأ فيها شيئاً من القرآن سماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الذي ذكرته
«حزباً»
وقد ينام الإنسان المسلم عن حزبه هذا لمرض أو سفر أو تعب أو كسل أو غير ذلك.
فمضت السنة الشرعية والكونية أن لا يضيع الله على عبده المسلم هذا الخير الذي اعتاد عليه.
فيتصدق عليه بنومه ويكتب له أجر ما اعتاده من خير قيام الليل.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الصلاة على الشهيد

السؤال: 
قال الامام الشوكاني في " الدرر البهية" :لا يصلى على قاتل نفسه والغال والكافر والشهيد" ونحن نعلم أن النبي صلى على عمه حمزة فكيف توافق بين هذا وذاك؟؟
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
التوفيق بين قول الشوكاني في " الدرر البهية" :لا يصلى على قاتل نفسه والغال والكافر والشهيد"
وصلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه حمزة؟؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عمه حمزة صلاة تكريم لحمزة. وتنفيس وتفريج هم وكرب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
ومواساة وتعزية لبني عبد المطلب وللمسلمين.
ونفي الصلاة على الشهيد عموماً نفي وجوب.
ولأن صلاة الجنازة فرض كفاية، وشفاعة من المصلين في الميت.
ولأن الشهيد ـ في العادة والغالب ـ يكون أكرم من المصلين عليه، ويحتاجون لشفاعته وليس العكس.
لم يوجب اللهُ الصلاةَ على الشهيد.
وجعل الصلاة عليه على الجواز.
وسبق الجواب عن نحو هذا السؤال على الرابط التالي:
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

العزل

السؤال: 
ما هو العزل؟ هل هو انزال المنيّ في غير موضعه؟ يعني هل هو نفسه "العادة السرية"؟؟ وما هو حكمه؟؟
الجواب: 

 

الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
العزل؟ هل هو انزال المنيّ في غير موضعه؟ يعني هل هو نفسه "العادة السرية"؟؟ وما هو حكمه؟؟
والجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
العزل: إنزال المني بعد الجماع خارج رحم الزوجة الحرةِ أو الأَمَةِ المملوكةِ.
وليس هو (الاستمناء) المحرم الذي سميته أنت (العادة السرية).
وحكمه: الكراهة.
وقد يجب، وقد يُستحب، وقد يباح، وقد يحرم ـ يعني يأخذ حكم أحد الأحكام الشرعية الخمسة ـ بحسب حال العازل والمعزول عنها من الزوجات، أو الإماء.
وأصله ما رواه مسلم في «صحيحه»:
عَنْ جَابِرٍ قَالَ:
«كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ».
زَادَ إِسْحَاقُ: قَالَ سُفْيَانُ:
«لَوْ كَانَ شَيْئًا يُنْهَى عَنْهُ لَنَهَانَا عَنْهُ الْقُرْآنُ».
وعَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وآله وسلم - فَقَالَ:
إِنَّ لِى جَارِيَةً هِىَ خَادِمُنَا وَسَانِيَتُنَا ـ أي : التي تسقي لنا النخل كأنها كانت تسقي لهم عوض البعيرـ وَأَنَا أَطُوفُ عَلَيْهَا وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ.
فَقَالَ: «اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا».
فَلَبِثَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ:
إِنَّ الْجَارِيَةَ قَدْ حَبِلَتْ.
فَقَالَ: «قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا».
وفي رواية أخرى زيادة:
«أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ».
رواهما مسلم
ولأن الشيء بالشيء يُذكر فأقول:
لقد أفتى جمهور أهل العلم:
بأنه لا بأس ولا حرام أن يستمني الرجل في يد امرأته أو أَمَتَهُ التي يريد أن يعزل عنها، إن خشي أن ينزل شيئٌ من المني في رحمها قبل أن يعزل عنها، كما هو ظاهر ما حدث مع الجارية المذكورة في حديث جابر السابق.
والله أعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين