الأخ السائل الحبيب!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد:
سؤالك عن:
س1: ماهي الفرقة الأباضية و هل هي من الفرق الصوفية؟
س2: هل اغتسال يوم الجمعة يمكن الصلاة به؟
س3: في الحديث «رفع عن امتي الخطأ والنسيان و ما استكرهوا عليه». فهل يدخل التكليف أي يرفع عن أمتي التكليف عند الخطأ والنسيان لأن الأدلة تدل تارة عن رفع التكليف وتارة عن غير ذلك مثل الأكل ناسيا عند الصيام فلا يعيد صيامه.
س4: هل يجوز الإنكار في المسائل الخلافية أي الاجتهادية؟
والجواب:
ج1: الفرقة الإباضية: إحدى فرق الخوارج، وتنسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي، ويدعي أصحابها أنهم ليسوا خوارج، وينفون عن أنفسهم هذه النسبة.
والحقيقة أنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلاً، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة:
كتعطيل الصفات، والقول بخلق القرآن، وتجويز الخروج على أئمة الجور، والحكم على أهلا الكبائر بالخلود في النار..
وهي ليست من الفرق الصوفية، وتعتبر من أقدم الفرق الإسلامية، باتفاقها مع فرقة الخوارج.
وهناك مواقع كثيرة على (النت) يمكنك النظر إليها للاستزادة منها:
http://www.alfalaq.com/sam/sam51.htm
ج2: يمكنك الصلاة بغسل يوم الجمعة إن لم ينتقض وضوءك بمس ذكرك متعمداً بلا حائل.
ج3: الذي يرفع هو الإثم المترتب على الفعل المخالف للشرع عند وقوعه من المكلف نسياناً، أو خطأً، أو إكراهاً. وليس التكليف.
ج4: يجوز الإنكار في المسائل الخلافية الاجتهادية ولكن يحرم التعادي والتباغض والتقاطع والتهاجر بسببها.
والله أعلم
وأرجو أن تهتم في أسئلتك القادمة ـ إن وُجدت ـ بصيغة السؤال والنواحي الإملائية والمطبعية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين