قيد الإنشاء.
قيد الإنشاء.
محاضرة حول أوثق عرى الإسلام وهو الحب في الله والبغض في الله وضرورة تحقيق الولاء والبراء
لم أقف على هذه الخطبة في شيء من كتب الحدبث والسنة والظاهر أنها منقولة من بعض كتب الرافضة، ولا أعلم أحدا من أهل السنة تكلم فيها وعنها والظاهر من ألفاظها التي على نسق سجع الكهان الركاكة التي لا يمكن ان يتصف بها هذا الإمام المبارك رضي الله عنه وصلى عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين
خطبة جمعة ألقيتها في مسجد الوفاق في عمان الغربية
يوم الجمعة 16/12/1427هـ الموافق 5/1/2007م
إثر إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين التكريتي
الذي أعدم شنقاً، مرفوع الهامة، ثابت الجأش، متلفظاً بالشهادتين
فجر يوم السبت وهو يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة 1427هـ) الموافق 30-12-2006م
تحدثت فيها عن الموت وأنه نهاية كل حي بَرّاً كان أو فاجراً
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وسار على نهجه واهتدى بهداه وبعد
فإن من نعم الله على عباده المؤمنين عامة، وعلى أهل السنة والجماعة خاصة، حملة دعوة السلف الصالحين، وأئمة الحديث المهتدين، أن ألف بين قلوبهم {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[الأنفال:63]
أخرج محمد بن سعد في «الطبقات» (1/460)، وعلي بن بن الجعد الجوهري في «مسنده» (1/392-2682)، وأبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» (5/164-24799 و 24801)، وعبد الله بن أحمد في «زوائده على مسند أبيه» (3/434-15619 و4/19- 16288 و 5/35)، وأبو داود في «سننه» (4 /55-4082)، وابن ماجه في «سننه» أيضا (2/1184 –3578)، وأبو بكر الروياني في «مسنده» (2/126 –941)، وابن حبان في «صحيحه» (12 /266 –5452)، والطبراني في «الكبير» (19/21-41)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (5/171-6242 و6243) وذكره المنذري في «الترغيب والترهيب» (1/42- 72)، وأبو الحسن الهيثمي في «موارد الظمآن الى زوائد ابن حبان» (1/55-100) ـ جميعهم ـ من
عن ابن عباس قال: كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله × فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأة وقال اذهب وادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال: لا أشبع الله بطنه
قال ابن المثنى قلت لأمية ما حطأني ؟ قال قفدني قفدة
ومعنى ( فحطأني حطأة ) فسر الرواي حطأني أي قفدني وهو الضرب باليد مبسوطة بين الكتفين.
والظاهر أن هذا الدعاء منه صلى الله عليه وسلم غير مقصود بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله صلى الله عليه وسلم في بعض نسائه : عقرى حلقى . وتربت يمينك . وقوله في حديث أنس الآتي : لا كبر سنك
بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم أكرم بن محمد زيادة الفالوجي الأثري
من كتابي «الرياض الروية» في شرح «الفتوى الحموية»
هذا كلام غير صحيح
وعبارة «من اضحك مصليا ابكى نبيا» ليست حديثا.
والله تعالى أعلم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبعد
جوابا على سؤالكم وهو عدة أسئلة في سؤال واحد فأقول بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم:
أولا لا يجوز له إعطاء مدير المؤسسة كبشاً لأن الظاهر من معطيات سؤالك انها رشوة
ثانيا: صاحب الملف يأثم إذا دفع ثمن الكبش
ثالثا: على صاحب السؤال أداء الأمانة على وجهها من غير زيادة ولا نقصان
والله تعالى أعلم