أخي الحبيب أبا عبد الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فكان يكفيني أن ترسلوا لي اسمكم الكريم فقط، لأمتثل أمركم، لأنني لا أعرف الأسماء التي تكتب على موقعي سائلة أو شاتمة حتى!!
وعلى كل فهذه إجازتي المتواضعة لفضيلتكم وقد نشرتها على موقعي دون استئذانكم فمعذرة إليكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
أجازة عامة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأزواجه وذريته الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
فهذه الإجازة العامة مني أنا العبد الضعيف المحتاج الفقير إلى مولاه القوي الغني القدير
أكرم بن محمد بن علي بن نمر بن محمود بن زيدان بن زيادة الفالوجي الأثري
بثبتي المسمى «الأوائل والأواخر المكية، لأمَّات الكتب الأثرية»
لفضيلة الشيخ:أبي عبد الرحمنينال عطا الله صبح أبو درويش آل عبيد،المعاني
أجيزه بها ـ وأنا لست أهلاً لأن أُجَازَ فَضْلاً عَنْ أَنْ أُجيزَ ـ ولكن ليبقى الإسناد ـ الذي هو خاصية من خصائص منهج السلف خصوصاً، وأهل السنة والمسلمين عموماً ـ متصلاً وكما ثبت عن السلف:
«الإسناد من الدين»، و«الإسناد سلاح المؤمن»، و«طلب إسناد العلو من السنة».
وقد أجزت المذكور بما أجازني به مشايخي الكرام المذكورين بأسانيدهم وإجازاتهم في ثبتي المذكور أعلاه، وأن يروي عني الكتب الخمسين في هذا الفهرس، وجميع كتب الحديث، والتفسير، وعلوم الاجتهاد، بالأسانيد المذكورة في ثبتي المذكور سابقاً، وبحسب الطرق المعروفة والمذكورة فيها بشرطها المعتبر، وأجيزه بجميع إجازاتي ومروياتي ومسموعاتي ومكاتباتي ومؤلفاتي وأبحاثي وتحقيقاتي، وأن يروي عني: حديث الرحمة المسلسل بالأولية إلى سفيان بن عيينة عن عبد الله بن عمروt، والحديث المسلسل بالمحبة، عن معاذ بن جبلt كما رويتهما له، وكما صرحت له بمحبتي إياه، هو ومن حضر من إخواننا أهل معان في مجلس إجازته في شتاء سنة 1432هـ الموافقة 2010م.
كما أجزته وأذنت له أن يجيز من تتحقق به الأهلية، والاستقامة، والعدالة، والضبط.
وإذ أمنحه هذه الإجازة برواية الكتب المتصلة الإسناد أوصيه أن يتقي الله في السر والعلن، وأن يحرص على تحصيل العلم النافع المؤدي للعمل الصالح، متجنباً الحزبية البغيضة التي تُشَتِتُ وتُفَتِّت، وتعدد وتبدد ولا توحد، وتفرق ولا تجمع، وأن يحرص على الأسانيد، والدعوة إلى السنة والتوحيد، وأن يلتزم في سمته وهديه سنة سيد المرسلين، والسلف الصالحين، وأن يبذل العلم للمتعلمين، وأن يتثبت في الرواية عن المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم، وأرجوه أن يشركني وأشياخي ووالِدَيَّ وأزواجي وذريتي وأحبابي ومحبيَّ والمسلمين بصالح دعائه.
وسبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
والحمد لله رب العالمين.
قاله بلسانه وخطه ببنانه حامداً ومستغفراً ومصلياً
أكرم بن محمد بن علي بن زيادة الفالوجي الأثري